في إطار الأنشطة الثقافية التي ينظمها متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية برئاسة المهندس المعماري حمدي السطوحي، يستضيف المتحف غدًا الأحد، 12 يناير، ندوة مميزة لمناقشة كتاب “سينما نجيب محفوظ.. الشهود المحترفون في السبعينيات” للكاتبة والباحثة د. أمل الجمل. تقام الفعالية بقاعة المكتبة بالمتحف في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا.
يتناول الكتاب، الصادر عن دار المرايا للنشر، تأثير السينما المستوحاة من أعمال نجيب محفوظ خلال فترة السبعينيات، مسلطًا الضوء على الطريقة التي تناول بها نقاد ذلك العصر أعماله السينمائية. يدرس الكتاب ملامح النقد السينمائي في تلك الحقبة وأثره على تشكيل فهم جديد للسينما المقتبسة من الأدب. كما يبرز الكتاب جيلًا من النقاد الذين أصبحوا فيما بعد أعمدة للنقد المصري، مسجلًا شهادات وتحليلات لأبرزهم.

يشارك في مناقشة الكتاب الكاتبان والناقدان السينمائيان كمال رمزي وسيد محمود، بينما يدير اللقاء الكاتب الصحفي طارق الطاهر، المشرف على متحف نجيب محفوظ. من المتوقع أن تقدم الندوة نظرة معمقة على إسهامات محفوظ السينمائية وكيفية استقبالها من قبل النقاد والجمهور على حد سواء.
الكاتبة والباحثة د. أمل الجمل تعد واحدة من أبرز الأسماء في مجال النقد السينمائي والأدبي، حيث أصدرت 14 كتابًا تناولت فيها موضوعات متعددة في الدراسات المقارنة والنقد. حازت جائزة النقد من اتحاد الكتاب عن كتابها “السينما العابرة للنوع.. حدود التوصيف والوصف”، إلى جانب جائزة عبد الحي أديب للسيناريو من مهرجان الإسكندرية عن سيناريو فيلم “الشبكة”. تُعرف أمل الجمل بأسلوبها التحليلي العميق الذي يعكس قدرتها على الربط بين مختلف المجالات الفنية والأدبية.
يُذكر أن متحف نجيب محفوظ يهدف إلى الاحتفاء بتراث الأديب العالمي وإبراز تأثيره في مختلف المجالات الثقافية، بما في ذلك السينما. وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تعزز الحوار الثقافي وتسعى للتعمق في الإرث الإبداعي لنجيب محفوظ، الذي حاز جائزة نوبل في الأدب عام 1988 وترك أثرًا لا يُنسى في تاريخ الأدب والسينما.
الدعوة مفتوحة لجميع المهتمين بالسينما والأدب لحضور هذه الفعالية التي تعد فرصة لاستكشاف زوايا جديدة من إبداعات نجيب محفوظ السينمائية والنقدية.
