بعد غياب دام أكثر من 20 عامًا عن الساحة الفنية المصرية، عاد الفنان سري النجار إلى وطنه مصر ليحل ضيفًا على برنامج “كلوز أب” المذاع على شاشة نايل سينما، في لقاء حصري أعدته الإعلامية منى عمري. اللقاء يمثل عودة حميمية للفنان الذي ترك بصمة واضحة في السينما المصرية قبل أن يهاجر ويستقر خارج البلاد لسنوات طويلة.
أعمال متميزة قبل الهجرة
بدأ سري النجار مسيرته الفنية في أواخر التسعينيات، حيث تألق في عدد من الأفلام التي حققت نجاحًا كبيرًا وشهدت تميزًا على مستوى الإخراج والتمثيل. من أبرز أعماله:
•فيلم “جنة الشياطين” (1999) للمخرج أسامة فوزي، حيث قدم دور عادل وأثار أداءه إعجاب النقاد والجمهور.
•فيلم “المدينة” (2000) للمخرج يسري نصر الله، حيث لعب دور فوكس، مشاركًا في عمل يعكس طابعًا اجتماعيًا مميزًا.
•فيلم “الساحر” (2001) للمخرج رضوان الكاشف، بدور حمودة، الذي أضاف عمقًا للشخصية وديناميكية مميزة للعمل.
•فيلم “خريف آدم” (2002) للمخرج محمد كامل القليوبي، حيث جسد شخصية شداد، في عمل درامي عميق.
•فيلم “ديل السمكة” (2003) للمخرج سمير سيف، حيث تألق في دور سيد البطش حسونة، وقدم أداءً متفردًا أثبت موهبته التمثيلية.
كما ترك بصمة في الدراما التلفزيونية الأردنية، من خلال مشاركته في مسلسلين بارزين:
•مسلسل “مهاجي الأجاويد” (2009) للمخرج مازن عجاوي.
•مسلسل “مخاوي الذيب” (2009) للمخرج شعلان الدباس.
عودة تحمل الكثير من الذكريات
في لقائه الحصري، تحدث سري النجار عن تجربته الطويلة في الغياب، مشيرًا إلى حنينه الدائم للعودة إلى مصر واستئناف مسيرته الفنية. كما شارك ذكرياته حول الأعمال التي قدمها قبل الهجرة والتحديات التي واجهته خلال مسيرته الفنية خارج الوطن.
خطط مستقبلية ومشاريع قادمة
أكد النجار خلال اللقاء أنه يتطلع للعودة بقوة إلى الساحة الفنية المصرية، حيث يبحث حاليًا في عدد من النصوص السينمائية والتلفزيونية التي قد تكون بوابته لاستئناف مسيرته المميزة.
ختام مؤثر
جاء اللقاء بمثابة رسالة شكر لجمهوره المصري والعربي، الذين ظلوا يتذكرون أعماله المميزة رغم غيابه الطويل. وأعرب عن سعادته بوجوده مجددًا في مصر، مؤكدًا أنه سيعمل على تقديم المزيد من الأعمال التي تليق بجمهوره العريض.
