تونس – متابعة وتصوير/ جورج ماهر
شهد مسرح المبدعين الشبان بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بتونس العاصمة، صباح اليوم الخميس 9 يناير 2025، انعقاد الندوة الصحفية الخاصة بالدورة العاشرة لمهرجان أيام قرطاج الموسيقية، الذي يعد أحد أبرز الأحداث الفنية في تونس والمنطقة العربية، حيث ينتظره عشاق الموسيقى بشغف سنويًا.
برمجة غنية تجمع بين الأصالة والحداثة
تم خلال الندوة الكشف عن جدول الأعمال والبرمجة الخاصة بهذه الدورة، والتي تأتي محملة بتنوع ثري ومتناغم، يهدف إلى تسليط الضوء على الإبداع الموسيقي بمختلف أشكاله وأساليبه. وتتضمن الفعاليات مجموعة من العروض الموسيقية لفنانين محليين ودوليين، مما يعكس حرص المهرجان على دمج الأصالة التونسية مع الحداثة الموسيقية العالمية.

كما تشمل الدورة ورش عمل مخصصة للمهنيين في المجال الموسيقي، والتي تهدف إلى تعزيز مهارات العاملين في هذا القطاع، بالإضافة إلى إتاحة فضاء للتبادل الثقافي بين الفنانين والجمهور.
أيام قرطاج الموسيقية: منصة رائدة للإبداع والتواصل الثقافي
منذ انطلاقه، أصبح مهرجان أيام قرطاج الموسيقية منصة فنية بارزة تستقطب عشاق الموسيقى من تونس وخارجها. ويستمر المهرجان في ترسيخ مكانته كواحد من أهم الأحداث الموسيقية في المنطقة، حيث يوفر فضاءً للتواصل الثقافي والإبداع الفني. ومن المتوقع أن تكون الدورة الحالية تجربة استثنائية تحمل العديد من المفاجآت لمحبي الموسيقى بجميع أنماطها وأنواعها.

حضور واسع من الإعلاميين والفنانين
شهدت الندوة الصحفية حضورًا كبيرًا من الصحفيين والإعلاميين من مختلف القنوات الفضائية والصحف المحلية والدولية. كما حضرها عدد من الفنانين والمطربين والشخصيات الفاعلة في المجال الموسيقي، الذين أبدوا حماسهم لما سيقدمه المهرجان هذا العام.
تطلعات الدورة العاشرة
بمناسبة الدورة العاشرة، يسعى المهرجان إلى تكريس مكانته كحدث فني عالمي يعكس الهوية الموسيقية التونسية في أبهى صورها، ويعزز دور تونس كوجهة ثقافية مميزة. كما يتطلع القائمون على المهرجان إلى استقطاب جمهور واسع من مختلف الأعمار والاهتمامات، لتكون هذه الدورة نقطة تحول جديدة في مسيرة المهرجان.
ختامًا
أيام قرطاج الموسيقية ليست مجرد مهرجان، بل هي احتفالية فنية تعكس التنوع والإبداع الموسيقي، وتجذب عشاق الموسيقى من جميع أنحاء العالم. ومع البرمجة المميزة والمفاجآت التي تنتظر الجمهور، تعد هذه الدورة بأن تكون حدثًا لا يُنسى في المشهد الفني التونسي والعالمي.
