في إطار دعمها للفنون والثقافة، تنظم وزارة الثقافة المصرية، من خلال قطاع صندوق التنمية الثقافية، أمسية ثقافية مميزة بعنوان “الإبداع عند سامي الحفناوي: ما بين الأصالة والتجديد”. تستضيف الأمسية بيت الغناء العربي بقصر الأمير بشتاك بشارع المعز، وذلك يوم الخميس الموافق 9 يناير في تمام السابعة مساءً، ضمن فعاليات سلسلة صالون “مقامات”.
يشارك في الأمسية الملحن الكبير سامي الحفناوي، أحد أبرز رواد التلحين والتوزيع الموسيقي في العالم العربي، حيث سيعرض جوانب من رحلته الفنية الغنية التي تمزج بين احترام التراث الموسيقي وأساليب التجديد المبتكرة. يُعد الحفناوي رمزًا فنيًا يتميز بإبداعه المتوازن بين الأصالة والحداثة، ما يجعله إضافة مميزة لأي حوار فني يتناول الموسيقى العربية ومستقبلها.
وتتخلل الأمسية فقرة فنية يقدمها الفنان محمد شوقي بصحبة فرقته الموسيقية، لتقديم نماذج عملية تعكس الروح التجديدية في أعمال الحفناوي. تسلط الفقرة الضوء على التزاوج بين التراث والحداثة، بما يجسد المفهوم الذي يعتمده الحفناوي في موسيقاه، حيث يسعى لابتكار أساليب جديدة تعزز حضور الموسيقى العربية في الساحة الفنية المعاصرة.
تأتي هذه الأمسية ضمن سلسلة “صالون مقامات”، التي تُشرف عليها الناقدة الموسيقية الدكتورة إيناس جلال الدين. يهدف الصالون إلى تعزيز الوعي الفني لدى الجمهور وإحياء التراث الموسيقي العربي، عبر مناقشة قضايا فنية مهمة واستضافة نخبة من رواد الموسيقى والغناء. يمثل الصالون منصة فريدة لربط الماضي بالحاضر، مع التركيز على الحفاظ على الهوية الثقافية للموسيقى العربية، بما يواكب تطلعات العصر الحديث.
يُذكر أن بيت الغناء العربي، التابع لصندوق التنمية الثقافية، يُعد أحد أهم المراكز الثقافية المتخصصة في إحياء التراث الفني العربي. ويتميز قصر الأمير بشتاك، حيث تُقام الفعالية، بجمال تصميمه المعماري التاريخي، مما يضفي أجواءً خاصة تتماشى مع روح التراث الموسيقي الذي يسعى الصالون لإبرازه.
هذه الأمسية فرصة ثمينة للجمهور للتعرف على تجربة سامي الحفناوي الفنية، التي تعد نموذجًا متميزًا للإبداع الموسيقي العربي. كما توفر منصة للتفاعل مع فناني الجيل الحالي واستكشاف رؤاهم الفنية، في سياق يجمع بين الفكر والموسيقى، ليقدم تجربة ثقافية غنية وشاملة.
