تحل اليوم الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الكاتب الكبير وحيد حامد، أحد أعظم عباقرة السيناريو في العالم العربي، والذي ترك بصمة خالدة في السينما المصرية من خلال أعماله المميزة التي أثرت وجدان الجمهور ورسخت مكانته كرمز من رموز الفن.
وبهذه المناسبة، عبّر الفنان تامر عبد المنعم، رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، عن شوقه وحزنه العميق لفقدان أستاذه وملهمه الراحل وحيد حامد، من خلال رسالة مؤثرة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
شارك تامر عبد المنعم صورة تجمعه مع وحيد حامد، وكتب معلقًا: “عم الناس وحشتني، أستاذي اللي علمني الصنعة ومدين له بالفضل. وحشتني يا ملك السيناريو وأستاذ الحياة. وحشتني يا أبويا وابني وأخويا وصاحبي. وحيد حامد، وحشتني”.

وحيد حامد، الذي رحل عن عالمنا في 2 يناير 2021 عن عمر يناهز 77 عامًا بعد أزمة صحية مفاجئة، ترك وراءه إرثًا غنيًا من الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي حفرت أسمه بحروف من ذهب. وتعد كتاباته مثالاً على العمق الدرامي، الصدق الإنساني، والنقد الاجتماعي الجريء.
تعاون تامر عبد المنعم مع وحيد حامد في العديد من الأعمال السينمائية البارزة، منها: “اضحك الصورة تطلع حلوة”، و”معالي الوزير”، و”عمارة يعقوبيان”. كانت هذه الأعمال بمثابة تجارب فنية رائدة ساهمت في ترسيخ موهبة تامر عبد المنعم وتعزيز مكانته الفنية، حيث أكد في أكثر من مناسبة أن وحيد حامد لم يكن مجرد أستاذ أو كاتب، بل كان مدرسة فنية وإنسانية متكاملة.
ويُذكر أن وحيد حامد قدم مجموعة كبيرة من الأفلام والمسلسلات التي أثرت بشكل عميق في وجدان المشاهدين، من أبرزها: “اللعب مع الكبار”، و”طيور الظلام”، و”الإرهاب والكباب”، و”الجماعة”. امتاز أسلوبه بالجرأة في تناول القضايا المجتمعية والقدرة على تقديم شخصيات متفردة تبقى عالقة في الأذهان.
رسالة تامر عبد المنعم جاءت كإحياء لذكرى هذا الكاتب الكبير الذي كان له دور محوري في تشكيل مشهد السينما المصرية، ومصدر إلهام لجيل كامل من الفنانين. يظل وحيد حامد حاضرًا في قلوب محبيه بأعماله الخالدة التي ستظل شاهدة على عبقريته وعمق إنسانيته.
