كشفت الإعلامية لمياء فهمي عبد الحميد، في برنامج “بنت البلد” الذي يُعرض على قناة CBC سفرة، تقديم الفنانة نشوى مصطفى عن محطات فارقة في حياتها الشخصية أثرت بعمق على مسيرتها وحضورها الإعلامي. تحدثت لمياء عن قرارها ارتداء الحجاب منذ 20 عامًا، وكذلك عن اللحظة المؤثرة التي شهدت وفاة والدها أمام عينيها وهي طفلة، وكيف تركت تلك اللحظة بصمة لا تمحى في حياتها.
لحظة قرار الحجاب: “قلبي انشق وقررت بعد صلاة الفجر”
استعرضت لمياء كواليس اتخاذها قرار الحجاب، مشيرة إلى أن الأمر جاء بشكل مفاجئ ودون أي تخطيط مسبق. وأوضحت أنها شعرت خلال صلاة الفجر وكأن قلبها “انشق”، مما دفعها لاتخاذ القرار دون تردد في تلك اللحظة العاطفية القوية. تقول لمياء: “حسيت إن قلبي اتشق، وقررت ألبس الحجاب”.
رغم مرور عقدين من الزمن، لا تزال لمياء تحتفظ بذكرى أول طرحة ارتدتها، ووصفتها بأنها رمز لهذه اللحظة المهمة في حياتها. وأضافت أنها حرصت منذ البداية على أن يكون مظهرها بالحجاب أنيقًا ومميزًا، ما يعكس ذوقها المعروف.
لمياء لم تخفِ شعورها بالسعادة حين يخبرها الناس بأن قرارها ألهمهم لارتداء الحجاب أيضًا. وعلقت قائلة: “أجمل ما في تجربتي أنني شعرت بأني قدمت شيئًا ذا قيمة وأثر إيجابي في حياة الآخرين، وهذا يجعلني أشعر بأنني تركت بصمة حقيقية”.
وفاة والدها: “قالي متعيطيش”
وفي فقرة أخرى من الحلقة، تحدثت لمياء عن لحظة وفاة والدها، والتي وصفتها بأنها من أصعب اللحظات في حياتها. ذكرت أن والدها رحل وهي طفلة صغيرة، لكنها لا تزال تتذكر تفاصيل تلك اللحظة المؤثرة، قائلة: “وفاته أكتر حاجة بفتكرها من طفولتي، وآخر لحظة بينا قالي متعيطيش”.
لمياء، التي اشتهرت بحضورها الإعلامي المميز، وصفت والدها بأنه كان مصدر إلهام كبير في حياتها، وأن ذكراه لا تزال ترافقها حتى الآن. ورغم حزنهما الكبير، أكدت أنها تحاول دائمًا أن تتذكر أجمل اللحظات التي عاشتها معه.
رسائل ملهمة للجمهور
من خلال هذه المحطات المؤثرة، قدمت لمياء فهمي عبد الحميد نموذجًا ملهمًا لجمهورها، حيث شاركت قصصًا مليئة بالمشاعر والرسائل الإيجابية. سواء من خلال حديثها عن الحجاب، الذي أصبح جزءًا من هويتها وشخصيتها الإعلامية، أو عن علاقتها بوالدها التي لا تزال تشكل جزءًا من قوتها الداخلية، أكدت لمياء أن التجارب الإنسانية العميقة هي التي تصنع تأثيرًا حقيقيًا في الحياة.
