Screenshot
تشارك الهيئة العامة للتراث السعودية في فعاليات الدورة السادسة لمعرض “تراثنا 2024”، الذي يُقام خلال الفترة من 12 إلى 21 ديسمبر الجاري بالعاصمة المصرية، القاهرة.
يُعد المعرض، الذي تنظمه مصر سنويًا، منصة متميزة لعرض المنتجات والحرف اليدوية والتراثية التي تُبرز التراث الحضاري للدول المشاركة، ويهدف إلى تعزيز ريادة الأعمال ودعم الحرفيين والمبدعين على المستويات المحلية والدولية.

مشاركة مميزة للهيئة العامة للتراث
تتميز مشاركة الهيئة العامة للتراث بجناح يعرض مجموعة متنوعة من المنتجات اليدوية والتراثية التي تعكس هوية المملكة الثقافية وتراثها الوطني. ويشارك حرفيون سعوديون من مختلف مناطق المملكة بعروض حية لابتكاراتهم، ما يتيح للزوار فرصة مشاهدة مراحل الإنتاج التقليدي عن قرب، والتعرف على المهارات اليدوية التي تميز الثقافة السعودية.
زيارة رئيس الوزراء المصري لجناح المملكة
افتتح المعرض دولة رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، الذي قام بجولة تفقدية شملت زيارة جناح الهيئة العامة للتراث. وخلال الزيارة، قدم مسؤولو الجناح شرحًا تفصيليًا عن المنتجات المعروضة والأنشطة التي يقدمها الحرفيون السعوديون. وأعرب الدكتور مدبولي عن إعجابه بمستوى الابتكار والإبداع الذي يعكس عراقة التراث السعودي، مشيرًا إلى أهمية هذه المبادرات في تعزيز العلاقات الثقافية بين الدول، ودعم قطاع الصناعات التراثية والحرفية.
دور المعرض في تعزيز التراث وريادة الأعمال
أشاد الدكتور مصطفى مدبولي بالدور المحوري الذي يلعبه معرض “تراثنا” في تسليط الضوء على الحرف اليدوية والصناعات التراثية، واصفًا إياه بأنه منصة فعالة لتسويق المنتجات التراثية المميزة وتعزيز فرص تطويرها. وأكد أن مثل هذه الفعاليات تسهم في إبراز الهوية الثقافية للدول المشاركة، وتعمل على تمكين الشباب والمبدعين في مجالات التراث والحرف اليدوية.

حقائق عن معرض “تراثنا” 2024
يقام المعرض على مساحة 10 آلاف متر مربع، ويشهد مشاركة واسعة من جهات ومؤسسات دولية وإقليمية معنية بالحفاظ على التراث. يهدف الحدث إلى تعزيز ريادة الأعمال وتشجيع الشباب على الانخراط في الصناعات اليدوية التي تعكس التراث الحضاري للدول، مما يجعله ملتقى متميزًا لتبادل الخبرات الثقافية والفنية بين الدول المشاركة.
تمثل مشاركة هيئة التراث السعودية في “تراثنا 2024” فرصة لتعزيز حضور المملكة في الفعاليات الثقافية الدولية، وتسليط الضوء على ثراء التراث السعودي وإبراز مكانته كجزء أصيل من الهوية الوطنية.
