قدمت الفنانة ميرنا وليد اعتذارها عن عدم استكمال مشاركتها في العرض المسرحي “فارس يكشف المستور”، الذي يُعرض حاليًا على مسرح مدينة سنبل، ويشاركها بطولته الفنان القدير محمد صبحي. جاء هذا القرار بناءً على نصيحة الأطباء، بعد تعرضها لآلام جسدية ناجمة عن كثرة الاستعراضات التي أدتها في العرض المسرحي السابق “قمر الغجر”، الذي تم تقديمه على خشبة مسرح البالون.

سبب الاعتذار ودوافعه
أوضحت ميرنا وليد أن كثافة الاستعراضات التي قدمتها ضمن “قمر الغجر”، والتي بلغت سبعة استعراضات متتالية، أثرت على حالتها الصحية، مما جعلها تعاني من آلام جسدية صعبة. وعلى الرغم من رغبتها في استكمال العمل مع محمد صبحي، أكدت أن الاعتذار جاء بسبب قهري وخارج عن إرادتها.

تصريحات ميرنا وليد
عبّرت ميرنا عن امتنانها الكبير لتجربتها مع محمد صبحي، الذي وصفته بأنه قيمة وقامة فنية ذات ثقل ليس فقط في مصر، بل في العالم العربي بأسره. وأشارت إلى أنها تعلمت الكثير من العمل معه خلال الفترة القصيرة التي شاركت فيها في المسرحية، مشيدة بأخلاقه واحتوائه لكل فريق العمل.
وأضافت ميرنا:
“إصراري على الاستمرار في العرض حتى نهاية ديسمبر الجاري يأتي من إيماني بأهمية العمل المسرحي وقيمته، وعدم رغبتي في تعطيل العرض ولو ليوم واحد. سأظل ملتزمة بأداء دوري حتى يتم تدريب زميلة أخرى لتحل محلي، لضمان استمرار العرض بنجاح.”
رسالة تقدير ودعم
في حديثها، تمنت ميرنا وليد النجاح للمسرحية وللفنانة التي ستتولى دورها بعد اعتذارها، مؤكدة أنها ستتابع العمل عن قرب لدعم زملائها، مشيرة إلى أن عرض “فارس يكشف المستور” يتمتع بأهمية كبيرة، خاصة وأنه من بطولة فنان بحجم محمد صبحي.
قرار الاستمرار المؤقت
قررت ميرنا مواصلة أداء دورها في المسرحية حتى نهاية شهر ديسمبر الجاري، لإتاحة الوقت الكافي لتدريب الممثلة البديلة التي ستنضم إلى فريق العمل. وأكدت أن هذه الخطوة جاءت لضمان عدم تعطل العرض، ولإظهار احترامها للفريق الفني والإبداعي بأكمله.
يُذكر أن ميرنا وليد قدمت في السابق دورًا بارزًا في عرض “قمر الغجر”، الذي نال استحسان الجماهير، ويعد من الأعمال التي تطلبت منها جهدًا كبيرًا على المستوى الجسدي والفني، مما أثر على قدرتها الصحية للاستمرار في “فارس يكشف المستور”.
“فارس يكشف المستور” هو عمل مسرحي مميز من إخراج وبطولة محمد صبحي، ويُعد واحدًا من أبرز العروض المسرحية الحالية، حيث يجمع بين الفن الراقي والرسائل المجتمعية العميقة، ويشهد إقبالاً جماهيريًا واسعًا.
