تستعد ولاية عبري في سلطنة عمان لاستضافة النسخة الثانية من مهرجان الظاهرة السينمائي الدولي، الذي تنظمه الجمعية العمانية للسينما بالتعاون مع مكتب محافظة الظاهرة، في الفترة من 5 إلى 8 ديسمبر المقبل. المهرجان، الذي يُعد منصة للترويج للثقافة السينمائية واكتشاف المواهب، يجمع نخبة من نجوم السينما والفنانين من داخل السلطنة ودول الخليج والوطن العربي.
أهداف المهرجان وتفاصيله
أكد محمد بن عبدالله العجمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسينما ورئيس المهرجان، أن الهدف من هذا الحدث هو نشر الثقافة السينمائية وتعزيز الحراك السينمائي في سلطنة عمان. وأشار إلى أن المهرجان يعكس التنوع الثقافي والفني لمحافظة الظاهرة ويهدف إلى الترويج لسلطنة عمان كوجهة سينمائية للمخرجين والمنتجين، من خلال مبادرات مثل “اصنع فيلمك في عمان”، التي حازت على جائزة الإجادة الشبابية لعام 2024.
وأضاف العجمي أن المهرجان يضم لجان تحكيم متخصصة في مجال الأفلام الوثائقية، حيث يترأس المنتج قاسم السليمي لجنة التحكيم، التي تضم في عضويتها الشيخ خليفة عبدالله آل ثاني من قطر، والمخرجة الأردنية أنوار الشوابكة، والمخرج العراقي فلاح البغدادي، والمخرج العماني حسين العلوي.
الأفلام المشاركة والتكريمات
تقدم للمهرجان 658 فيلماً، تأهل منها 40 فيلماً تتنوع بين 16 فيلماً عمانياً، و21 فيلماً دولياً، و3 أفلام تمثل محور “أفلام محافظة الظاهرة”. وسيتم تكريم مجموعة من الفنانين خلال الفعاليات، أبرزهم الفنانة القديرة هدى الخطيب، والفنان القدير جاسم النبهان، والممثل عبدالله الغافري، والمصور سلطان المقبالي.

برنامج المهرجان
يتضمن برنامج المهرجان فعاليات متنوعة تبدأ بحفل الافتتاح في جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بعبري مساء يوم 5 ديسمبر. في اليوم الثاني، ستُنظم جولة سياحية للمشاركين في سوق عبري والمواقع الأثرية، يليها جلسة “سيرة ومسيرة” مع الفنان جاسم النبهان، وعروض الأفلام. أما اليوم الثالث، فسيشهد جلسة مماثلة مع الفنانة هدى الخطيب واستكمال عروض الأفلام. ويُخصص اليوم الأخير لورش عمل سينمائية تستهدف الطلاب، إلى جانب جلسة نقدية مع المخرجين، ليُختتم المهرجان بحفل توزيع الجوائز.
جوائز المهرجان
تشمل جوائز المهرجان أربع فئات رئيسية: جائزة أفضل فيلم وثائقي دولي، جائزة أفضل فيلم وثائقي عماني، جائزة لجنة التحكيم، والجائزة التشجيعية لمحور “أفلام محافظة الظاهرة”.
يمثل مهرجان الظاهرة السينمائي الدولي فرصة لتعزيز الحراك الثقافي والسينمائي في سلطنة عمان، وجذب الأنظار نحو الإمكانات الفنية والسينمائية للمحافظة والسلطنة بشكل عام.
