شهد مسجد الشرطة بالشيخ زايد لحظات مؤثرة أثناء صلاة الجنازة على جثمان الملحن الكبير محمد رحيم، الذي وافته المنية بشكل مفاجئ.
حرصت زوجته، أنوسة كوتة، على الدخول إلى المسجد قبل الصلاة، حيث ألقت نظرة الوداع الأخيرة عليه، وقامت بتقبيل رأسه وهي تجهش بالبكاء، مرددة كلمات: “أعيش إزاي من غيرك يا حبيبي”.
وقد توافد عدد كبير من نجوم الفن لتشييع الجثمان، ومن أبرز الحاضرين: الفنان تامر حسني، ومحسن جابر، ومحمد حماقي، والمخرج ياسر سامي، والموزع أحمد عادل، والشاعر هاني الصغير، والفنان مصطفى كامل، والفنان حلمي عبد الباقي، والفنانة جنات، والفنانة لقاء سويدان، والمخرج ماندو العدل، والشاعر تامر حسين، والملحن عزيز الشافعي، والموزع توما، والفنان أحمد زاهر.
وكانت أنوسة كوتة قد أكدت عبر حسابها الشخصي على “إنستجرام” موعد صلاة الجنازة، موضحة أنها أُقيمت يوم الأحد بعد صلاة الظهر بمسجد الشرطة في الشيخ زايد.
جاءت هذه اللحظات بعد تأجيل صلاة الجنازة ودفن الجثمان، بناءً على قرار جهات التحقيق بعرض الجثمان على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة. وأفادت التحقيقات بأن عائلة الراحل والعاملين معه عثروا عليه متوفياً داخل شقته بمنطقة حدائق الأهرام، بعد انقطاع الاتصال به لفترة.
الراحل محمد رحيم كان من أبرز الملحنين في مصر والوطن العربي، وترك إرثاً فنياً سيظل محفوراً في ذاكرة محبيه وأصدقائه.
