كتب : محمد سطوحي
في لفتة تعكس عمق العلاقات الأخوية والمحبة التي تجمعه بالشعب العراقي، استقبل رجل الأعمال القطري مبارك الهاجري، أعضاء المنتخب العراقي لكرة القدم، في منزله بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث أقام لهم مأدبة غداء وسط أجواء سادتها الألفة والود، في لقاء جمع بين الرياضة والذكريات والتجارب الإنسانية.
وخلال اللقاء، رحب الهاجري بأعضاء المنتخب، معربا عن اعتزازه بالعراقيين سواء كانوا لاعبين أو جماهير، مؤكدا سعادته بالأجواء المميزة التي يصنعونها في مختلف البطولات العربية والخليجية، قائلا إن العراقيين لهم مكانة خاصة، وإن تاريخهم الكروي محل فخر واعتزاز.
وشهد اللقاء حوارا وديا حول مستقبل لاعبي كرة القدم بعد الاعتزال، وما إذا كان اللاعب يستطيع استثمار خبراته وشهرته الرياضية في تأسيس مشروع تجاري أو خوض تجربة مهنية جديدة بعيدا عن الملاعب.
كما استعرض مبارك الهاجري جانبا من تجربته في رياضة سباقات السيارات، كاشفا عن تعرضه لـ36 حادث انقلاب خلال مسيرته، دون أن يتعرض للكسر، مشيرا إلى حادث خطير في لبنان انقلبت خلاله سيارته من ارتفاع تجاوز 2000 قدم، بينما تعرض لإصابة بكسر في ساقه إثر سقوط درجة عليه أثناء جلوسه، رغم أن نسبة الأمان في المكان كانت مرتفعة.
وأكد الهاجري أن رياضة السيارات لم تحقق له مكاسب مالية مباشرة، لكنها صنعت له اسما وفتحت أمامه أبوابا عديدة، مضيفا أن ما يمتلكه المنتخب العراقي من تاريخ ومكانة يجعل كل عراقي يتمنى تقديم أي شيء لخدمته ودعمه.

ومن جانبه، تحدث أعضاء المنتخب معه عن بعض التفاصيل والترتيبات المتعلقة بمشاركاتهم ومبارياتهم، في أجواء عكست روح التقارب بين الجانبين.
ووجه الهاجري دعوة مفتوحة لجميع أعضاء المنتخب لزيارته في أي مناسبة، قائلا: «البيت بيتكم، أي حد منكم يجي في أي مناسبة، الباب مفتوح بدون استئذان، واعتبروني السفير العراقي لكم هنا».
وتطرق اللقاء أيضا إلى زيارة مبارك الهاجري وزوجته النجمة الإماراتية أحلام إلى مدينة البصرة العراقية، وحضورهما بطولة كأس الخليج، حيث أحيت أحلام وصلة غنائية خلال حفل البطولة، في ذكرى تعكس ارتباطهما بالأجواء العراقية واحتفاءهما بالشعب العراقي.
واختتم اللقاء بتقديم درع تكريمي لمبارك الهاجري من الاتحاد العراقي لكرة القدم، تقديرا لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، في لفتة تعكس التقدير المتبادل، وتؤكد أن العلاقات الرياضية والإنسانية تتجاوز حدود المنافسة داخل المستطيل الأخضر.
