تواصل المملكة العربية السعودية، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جهودها الإنسانية والتنموية في اليمن، من خلال تدخلات متنوعة تستجيب للاحتياجات الأساسية للسكان والنازحين، وتشمل توفير مياه الشرب، وتأمين الغذاء، ودعم الرعاية الصحية وتأهيل المنشآت الطبية، بما يعزز مقومات الحياة ويسهم في التخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية التي تمر بها البلاد.
وفي قطاع المياه، ضخ مركز الملك سلمان للإغاثة المياه الصالحة للشرب للنازحين في 6 نقاط توزيع بمخيم الفردوس (2) في مديرية البريقة بمحافظة عدن، واستفادت من المشروع 298 أسرة بواقع 2,086 فردًا، وذلك ضمن مشروع الاستجابة الطارئة لتأمين مياه الشرب للنازحين بمحافظة عدن.
وفي محافظة تعز، ضخ المركز مياه الشرب للنازحين والمجتمعات المتأثرة والمضيفة عبر 13 نقطة في مناطق البعرارة وأكمة البير والدحي المعبر، ومكتب النقل بمديرية المظفر، واستفاد منها 4,000 فرد يمثلون 571 أسرة، ضمن مشروع الاستجابة الطارئة لتأمين مياه الشرب للنازحين في المحافظة.
وفي المجال الغذائي، وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة 535 سلة غذائية على النازحين والمجتمع المستضيف في مديرية المنصورة بمحافظة عدن، استفاد منها 2,348 فردًا بواقع 462 أسرة، ضمن مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن.
كما وزّع المركز 3,214 سلة غذائية على النازحين من الأحداث الأخيرة في مناطق كَرش بمديرية القبيطة، ووادي الفقير بمديرية المسيمير، ومركز الفيوش بمديرية تبن في محافظة لحج، واستفاد منها 19,583 فردًا بواقع 3,214 أسرة، ضمن المرحلة الثانية من مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن.
وامتد الدعم إلى القطاع الصحي، حيث دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة مشروع إعادة تأهيل وترميم مركز الأمومة والطفولة بمديرية قلنسية في محافظة أرخبيل سقطرى، ضمن برنامج إعادة تأهيل وتجهيز 11 منشأة صحية في ثلاث محافظات يمنية.
وتتضمن أعمال المشروع استبدال الأسقف الخرسانية المتضررة، وصيانة الأبواب والنوافذ وشبكة الكهرباء، وتأهيل شبكات المياه والصرف الصحي، وإنشاء دورتَي مياه إضافيتين، إلى جانب توريد وتركيب منظومة للطاقة الشمسية، وتوفير الأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية والأثاث الطبي والإداري، بما يسهم في رفع كفاءة المركز وتحسين بيئة العمل وجودة الخدمات الصحية المقدمة للأمهات والأطفال.
وتعكس هذه التدخلات تنوع مسارات الدعم السعودي لليمن، من تأمين الاحتياجات الأساسية من المياه والغذاء، إلى دعم البنية التحتية الصحية وتجهيز المنشآت الطبية، بما يستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، ويسهم في تعزيز مقومات الحياة ودعم صمود السكان وتهيئة الظروف الملائمة للتعافي.
