تحدث الفنان أحمد منير بصراحة لأول مرة عن أسباب ابتعاده عن الساحة الفنية لفترة طويلة، وذلك خلال استضافته في برنامج “بنت البلد” المذاع على قناة تن. وكشف منير أن ابتعاده عن الوسط الفني كان نتيجة رغبته في التفرغ لرعاية والدته في مرضها الأخير، مشيرًا إلى أنه فضّل الاهتمام بها وتلبية احتياجاتها على حساب مسيرته الفنية، رغم الفرص والأعمال التي كانت تُعرض عليه. وأضاف أن دعوات والدته له كانت سندًا قويًا له حتى آخر أيام حياتها، وتعتبر مصدر دعم وإلهام في مسيرته.
وتطرق أحمد منير إلى الحديث عن أزمة صحية مر بها مؤخرًا نتيجة التدخين، والتي استدعت دخوله غرفة العمليات. ووصف منير هذه التجربة بأنها جرس إنذار دفعه لإعادة التفكير في صحته واتخاذ قرارات مصيرية، حيث تعهد بالإقلاع عن التدخين واتباع أسلوب حياة صحي. وبعد تعافيه، توجه منير لأداء مناسك العمرة شكرًا لله على تجاوزه لهذه المحنة بسلام، مؤكدًا أن هذه التجربة أضافت له قوة روحية وإيمانًا أكبر.

وتحدث منير كذلك عن عمق علاقته بصديقه الفنان أحمد السقا، واصفًا هذه العلاقة بأنها تتجاوز حدود الصداقة العادية. وأوضح أن بيت السقا يعتبر بيته الثاني، وأن والد السقا كان بمثابة الأب الروحي له، الذي يلجأ إليه في أمور حياته الشخصية والمهنية، وهو ما كان له أثر كبير في حياته ومسيرته الفنية، حيث يعتبر السقا مصدر دعم وإلهام له في مختلف الظروف.
كما كشف أحمد منير عن واقعة أثرت عليه نفسيًا، حيث تم استبعاده من فيلم كان قد تعاقد عليه دون سبب واضح. وأعرب عن استغرابه من القرار غير المتوقع، خاصة وأنه كان قد شارك في اختيار بعض الممثلين للعمل، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات تؤثر على الفنانين نفسيًا ومهنيًا.
جدير بالذكر أن أحمد منير قد شارك في العديد من الأفلام المميزة مثل “صعيدي في الجامعة الأمريكية”، و”شورت وفانلة وكاب”، و”كتكوت”، و”اللمبي 8 جيجا”، وغيرها من الأعمال التي لاقت نجاحًا واسعًا وتركت بصمة واضحة في مسيرته الفنية.
