تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وضمن فعاليات المؤتمر الوطني «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، شاركت الأستاذة/ هدى مصطفى، أمين صندوق اتحاد شباب تحيا مصر بوزارة الشباب والرياضة، متحدثًا بالجلسة النقاشية الثالثة، والتي جاءت تحت عنوان «الابتكار وتعزيز الهوية الوطنية».
وعُقدت الجلسة بالمسرح الصغير بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية، بحضور الأستاذ الدكتور/ عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمهندس/ أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والمهندس/ وسام صبري، مساعد وزير الشباب والرياضة لشئون الاتحادات والهيئات الشبابية، نائبًا عن وزير الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من قيادات الدولة والمتخصصين والمتحدثين من وزارة الشباب والرياضة والجامعات المصرية.
وخلال مداخلتها، أكدت الأستاذة/ هدى مصطفى أن الحفاظ على الهوية الوطنية يتطلب ابتكار أساليب ووسائل جديدة تضمن انتقالها من جيل إلى آخر، بما يواكب متغيرات العصر وتطوراته، ويحافظ في الوقت ذاته على جذورها الراسخة وثوابتها الأصيلة.
وأوضحت أن تنوع الثقافات واختلافها لا يمثل انتقاصًا من الهوية المصرية، بل يمكن أن يسهم في إثرائها وتعزيز حضورها، مشيرة إلى أن الهوية الوطنية قادرة على التفاعل مع المتغيرات والانفتاح على العالم مع الحفاظ على خصوصيتها ومرتكزاتها.
كما أكدت أهمية إشراك الشباب في صناعة الرسالة الوطنية، والانتقال بهم من دور المتلقي إلى دور الشريك وصانع الرسالة، بما يمنحهم مساحة حقيقية للمشاركة في تطوير الخطاب الوطني، ويعزز شعورهم بالانتماء والمسؤولية تجاه وطنهم وهويتهم المصرية.
وشددت على أن توظيف أدوات العصر، وخاصة أدوات الابتكار والتكنولوجيا ووسائل التواصل الحديثة، يمثل أحد المسارات المهمة للوصول إلى الأجيال الجديدة بلغة قريبة منهم، وتقديم الهوية الوطنية بصورة تفاعلية قادرة على التعبير عن الماضي والحاضر واستشراف المستقبل.
وتأتي مشاركة الأستاذة/ هدى مصطفى في إطار التأكيد على أهمية الدور الذي يضطلع به الشباب في دعم قضايا الهوية الوطنية، وفتح مساحات أوسع أمامهم للمشاركة في صياغة الرسائل والمبادرات التي تعزز الانتماء، بما يسهم في بناء مستقبل يستند إلى جذور الهوية المصرية ويستفيد من أدوات ومتغيرات العصر .
