دعا الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر ونائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم، إلى تحويل احتفالية «يوم السياحة المصري» إلى حدث سنوي ثابت، يُنظم بالتناوب بين المدن والمقاصد السياحية المصرية، بما يجمع بين تكريم رموز القطاع والترويج للمقومات السياحية التي تتمتع بها مختلف المحافظات.
وأكد عبد اللطيف أن تنظيم الدورة الثانية من احتفالية «يوم السياحة المصري» يمثل خطوة مهمة في دعم القطاع، لما تتيحه المناسبة من فرصة لتكريم الشخصيات والقيادات التي أسهمت على مدار السنوات الماضية في تطوير صناعة السياحة المصرية والنهوض بالمقاصد السياحية.
وقال إن الاحتفاء برموز القطاع لا يمثل مجرد تكريم لأشخاص بعينهم، وإنما يعكس تقديرًا لما قدمه العاملون والمستثمرون والخبراء من جهود وأفكار ومبادرات كان لها دور في دعم السياحة المصرية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تمثل حافزًا لمواصلة العمل وتقديم رؤى جديدة لتطوير القطاع.
واقترح رئيس جمعية مسافرون أن تنتقل الاحتفالية كل عام إلى مدينة سياحية مختلفة، بحيث تستضيفها بالتناوب مدن مثل شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم والأقصر وأسوان والعلمين، مؤكدًا أن هذا النموذج من شأنه أن يحول المناسبة نفسها إلى أداة للترويج للمقصد المصري.
وأوضح أن إقامة الاحتفالية في كل مرة بمدينة مختلفة ستوفر فرصة للتعريف بالمقومات السياحية لكل مدينة، وتسليط الضوء على منتجاتها وأنماط السياحة التي تتميز بها، إلى جانب جذب الاهتمام الإعلامي والاستثماري إليها، بما يحقق استفادة مباشرة للمقصد المستضيف.
وشدد عبد اللطيف على أهمية أن يحظى «يوم السياحة العالمي» بمزيد من الاهتمام داخل مصر، من خلال تنظيم فعاليات كبرى ذات طابع سياحي وإعلامي وترويجي، تستهدف استثمار المناسبة في تقديم صورة متكاملة عن تنوع المنتج السياحي المصري أمام الأسواق الدولية.
وأشار إلى أن السياحة تمثل أحد القطاعات الرئيسية في الاقتصاد المصري، لما توفره من فرص عمل، وما تسهم به في تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن ارتباطها المباشر بعدد كبير من الأنشطة الاقتصادية، داعيًا إلى استمرار التعاون بين أجهزة الدولة والقطاع الخاص والمستثمرين والعاملين في الصناعة لوضع أفكار جديدة تعزز قدرة مصر على المنافسة في الأسواق السياحية العالمية.
وأكد عبد اللطيف أن تطوير صناعة السياحة لا يعتمد فقط على زيادة أعداد الوافدين، وإنما يتطلب أيضًا الاهتمام بالترويج المستمر للمقاصد المصرية، وتقديم تجارب سياحية متنوعة، وإبراز قصص النجاح والخبرات التي ساهمت في بناء وتطوير القطاع على مدار العقود الماضية.
وشهدت الدورة الثانية من احتفالية «يوم السياحة المصري» حضور عدد من قيادات ورموز القطاع والشخصيات العامة، من بينهم اللواء الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، وهشام زعزوع وزهير جرانة، وزيرا السياحة الأسبقان، واللواء أحمد عبد الله، محافظ البحر الأحمر الأسبق، والدكتور عمرو صدقي، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة الصحية والرئيس الأسبق للجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، ومحمد أيوب، رئيس غرفة المنشآت الفندقية، وجيفارا الجافي، عضو مجلس الشيوخ سابقًا وأحد خبراء ومستثمري القطاع السياحي، والدكتور وسيم السيسي، إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين والشخصيات العامة.
وأعرب عبد اللطيف عن سعادته بتكريمه ضمن عدد من رموز وقيادات القطاع خلال فعاليات الدورة الثانية، معتبرًا أن التكريم يمثل تقديرًا للجهود المبذولة في خدمة السياحة المصرية، وليس لشخصه فقط، مؤكدًا أن ما تحقق في القطاع هو نتاج جهود متراكمة شارك فيها العديد من العاملين والخبراء والمستثمرين.
واعتبر أن مشاركة هذا العدد من القيادات والخبرات في احتفالية واحدة تؤكد أهمية المبادرة، وتمنحها فرصة أكبر للتطور خلال السنوات المقبلة، داعيًا إلى العمل على توسيع نطاقها وتحويلها إلى مناسبة رئيسية على أجندة السياحة المصرية.
واختتم عبد اللطيف بالتأكيد على أن تطوير «يوم السياحة المصري» وتحويله إلى حدث سنوي متنقل بين المدن السياحية يمكن أن يمنحه بعدًا ترويجيًا جديدًا، يجمع بين تكريم أصحاب الخبرات والإنجازات في القطاع وبين التعريف بالمقومات السياحية المتنوعة التي تمتلكها مصر.
