كشفت الفنانة ليزا، التي عُرفت بدور الطفلة “هند” في مسلسل “هند والدكتور نعمان” مع الراحل كمال الشناوي قبل 40 عاماً، عن سبب اختفائها، موضحة أنها هاجرت إلى الولايات المتحدة مع أسرتها عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها، في عام 1989. وعبّرت ليزا خلال استضافتها في برنامج “معكم منى الشاذلي” على قناة “ON” عن مشاعر الحزن التي عايشتها بعد الهجرة، حيث بكت وأشقاؤها بشدة بسبب هذا القرار، وقالت: “قضيت 3 سنوات في حالة نفسية صعبة ولم أكن سعيدة، فقد اشتقت لحياتي في مصر وبيتي ومدرستي.”
وأضافت أنها تعلمت اللغة الإنجليزية سريعاً، بينما اختار إخوتها دراسة اللغة الإسبانية، مما جعلها تتأقلم أسرع، رغم بقاء قلبها مرتبطاً بمصر. وأوضحت أن مصر تغيرت كثيراً منذ مغادرتها، لدرجة أنها قامت بزيارة العقار الذي كانت تسكن فيه وتحتفظ بذكريات طفولتها.
وأكدت ليزا أنها تشعر بالدهشة عندما تشاهد مسلسل “هند والدكتور نعمان”، حيث كان عمرها 7 سنوات أثناء التصوير ولم تكن تدرك نجاح المسلسل آنذاك، لكن عندما عُرض المسلسل للمرة الثانية، أدركت شهرتها من اهتمام الناس بمتابعته حتى أثناء عطلاتهم. كما أوضحت أنها لم تتعلم التمثيل بشكل احترافي، بل كانت تؤدي دورها بشكل طبيعي، وتقوم بما يُطلب منها كأنه شيء عادي.
كما استعرض البرنامج رأي الفنان الراحل كمال الشناوي في ليزا، حيث قال إنهم بحثوا طويلاً عن طفلة مناسبة للدور حتى وجدوها، مؤكداً أنها كانت الخيار المثالي للعمل، وعبرت ليزا بتأثر عن امتنانها قائلة: “عايزة أعيط.. أنا محظوظة جداً أنه اختارني”.
وأوضحت ليزا أن تصوير العمل تم في تونس لعرضه في الوطن العربي، حيث جرى تصوير المشاهد الداخلية في استوديوهات تونسية، بينما صُوِّرت المشاهد الخارجية في مصر. كما ذكرت أنها لم تشاهد العمل عند عرضه بسبب صغر سنها، وأعربت عن حزنها عندما علمت بوفاة الفنانة رجاء الجداوي والمخرج رائد لبيب، مشيرة إلى أمنيتها في لقائهما مجدداً، حيث كان طاقم العمل يعاملها بلطف كبير.
وحول عودتها للتمثيل، قالت ليزا إنها فكرت في الأمر مراراً، لكنها كانت منشغلة بتربية أولادها، وتفكر الآن جدياً في اتخاذ قرار بهذا الشأن في وقت لاحق. كما أوضحت أنها أم لتوأم (ولد وبنت) تخرجا حديثاً من الجامعة، وسعت لتعويض علاقاتها وذكرياتها مع والدتها الراحلة من خلال اهتمامها بأبنائها.
