اعلنت مجموعة الصين للاعلام فى المؤتمر الصحفي الذى اقامته فى مصر عن تفاصيل تعاون إعلامي جديد بين التليفزيون المصري وعدد من القنوات المصرية ومجموعة الصين للإعلام، يتضمن دبلجة وعرض عدد من المسلسلات والأفلام الوثائقية الصينية على شاشات القنوات المصرية، في إطار تعزيز التبادل الإعلامي والثقافي بين البلدين.
https://youtu.be/wGKBx90OaMU?si=DVOll47ST8p4IyNU
حضر المؤتمر السفير علي الحفني، سفير مصر السابق لدى الصين، ومحمد السيد إبراهيم، رئيس قطاع التليفزيون المصري، ومن الجانب الصينى السيد وين غوانغوي، نائب مدير مركز دبلجة الأفلام والمسلسلات التليفزيونية التابع لمجموعة الصين للإعلام، وعدد من الإعلاميين والأكاديميين.
وأكد محمد السيد إبراهيم أن التعاون الإعلامي بين مصر والصين يمتد لنحو 70 عامًا، مشيرًا إلى تطلع التليفزيون المصري إلى توسيع مجالات التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة، خاصة في مجال تبادل المحتوى والبرامج.
وأوضح أن التليفزيون المصري سبق أن عرض عددًا من الأعمال الصينية المدبلجة، من بينها مسلسل «حياة سعيدة» عام 2014، الذي كان من أوائل المسلسلات الصينية المدبلجة التي عُرضت على الشاشة المصرية، إلى جانب مسلسل «أنشودة السعادة» عام 2016.وأشار إبراهيم إلى أهمية التعاون في مجال الأفلام الوثائقية، خاصة الأعمال التي تتناول الحضارتين المصرية والصينية، باعتبارهما من أعرق الحضارات في العالم، مؤكدًا أن التبادل الإعلامي يمثل وسيلة مهمة لتعريف الجمهور في البلدين بثقافة الآخر وتاريخه.
من جانبه، أكد الدكتور محمد علي شومان، أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس، أن التعاون بين مصر والصين في مجالي السينما والتليفزيون يمكن أن يتحول إلى شراكة إعلامية وثقافية أكثر اتساعًا، في ظل امتلاك البلدين تاريخًا حضاريًا وإعلاميًا عريقًا.
https://youtu.be/x05nnaK2cnk?si=e6HwxbT4hD_ctWEw
ودعا شومان إلى توظيف ما وصفه بـ«القوة الناعمة الذكية» عبر توسيع برامج التدريب والتبادل بين المؤسسات والمعاهد الإعلامية، وإطلاق أبحاث مشتركة حول مستقبل السينما والتليفزيون، إلى جانب دعم الإنتاج المشترك وتنظيم المهرجانات وتبادل الخبرات.
وشدد على أهمية التعاون في رقمنة وحفظ أرشيف ماسبيرو وتطوير الكوادر الإعلامية المصرية، فضلًا عن إنشاء مركز مصري صيني للتدريب الإعلامي وزيادة تبادل المحتوى بين التليفزيونين المصري والصيني.
ويأتي التعاون الجديد في إطار العلاقات المصرية الصينية الممتدة، ويستهدف فتح مساحة أكبر أمام المحتوى الصيني على الشاشات المصرية، بالتوازي مع تعزيز حضور المحتوى المصري في الصين، بما يدعم التواصل الثقافي والإعلامي بين

