وجهت الإعلامية أميرة عبيد رسالة عبر برنامجها “هي وهما”، تناولت خلالها خطورة انتشار الشائعات والمعلومات المضللة، خاصة مع التطور الكبير في أدوات الذكاء الاصطناعي ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت أميرة عبيد أن الخطر الأكبر في الوقت الحالي لا يكمن فقط في وجود الشائعات، وإنما في تحولها أحيانًا إلى وسيلة لمهاجمة الحقيقة بدلًا من البحث عنها، مشيرة إلى أن أدوات مثل الذكاء الاصطناعي والسوشيال ميديا، التي كان من المفترض أن تكون وسائل للمعرفة والتطوير، أصبحت تُستخدم في بعض الأحيان ضد الآخرين.
وأوضحت أن المجتمع أصبح أمام عصر جديد تنتشر فيه اللجان الإلكترونية والمعلومات المضللة، إلى جانب إمكانية صناعة الرأي العام وتوجيهه، مؤكدة أن مواجهة هذه التحديات لا تكون بالخوف من التكنولوجيا، وإنما بامتلاك الوعي والقدرة على التعامل المسؤول مع المعلومات.
وأضافت أميرة عبيد أن هناك من قد يراقب ما يحدث ويتمنى أن ينشغل المجتمع بخلافاته الداخلية، مطالبة الجميع بأن يكون الاختلاف أو الاتفاق أو الانتقاد قائمًا على الوعي والمسؤولية وحب الوطن.
وشددت على أن مواقع التواصل الاجتماعي تظل مجرد أداة، وأن القرار في النهاية يعود إلى المستخدم، موضحة أن هذه الأدوات يمكن توظيفها في البناء، بدلًا من السماح لها بأن تُستخدم في الهدم ونشر الفتن والمعلومات المضللة.
وفي ختام رسالتها، أعربت أميرة عبيد عن أملها في أن تصل رسالتها إلى الجمهور، على أن تلتقي بهم في الحلقة المقبلة من برنامج «هي وهما» في تمام الساعة السادسة مساءً.
https://www.facebook.com/share/r/17zPrQp3vm/
