يُقال دائماً إن “سوء الحظ في كرة القدم قد يكون مجرد تواجدك في المكان الصحيح ولكن في الوقت الخاطئ”.. وهذا تماماً ما ينطبق على حالة النجم الواعد إبريما تونكارا داخل أروقة نادي برشلونة.
⚠️ سوء الحظ.. عندما تتكدس الجودة في مركزك!
يجيد تونكارا اللعب في مركز الوسط الهجومي (رقم 10)، وهو لاعب يمتلك لمسة المهاجم الحاسمة وحساً تهدفياً عالياً. ولكن لـ سوء حظه الشديد، فإن هذا المركز تحديداً يضم حالياً اثنين من أفضل من يشغلونه في العالم:
-
🇪🇸 فيرمين لوبيز: صاحب النجاعة التهديفية العالية والضغط العالي.
-
🇪🇸 داني أولمو: العقل المدبر والحل التكتيكي الأبرز في التشكيلة.
وجود ثنائي بهذا الحجم يعني بوضوح أن فرصة حصول تونكارا على دقائق لعب في مراكزه الطبيعية ستكون شبة معدومة، ولن تتحقق إلا في حالة غياب أحدهما للإصابة أو الإرهاق. لاعب بإمكانيات تونكارا الاستثنائية يستحق بالتأكيد التواجد والمشاركة مع الفريق الأول لا الانتظار على مقاعد البدلاء.
🧩 حل هانزي فليك: تغيير المركز لاستغلال الشغف الهجومي
هنا يأتي دور المدرب الألماني هانزي فليك، المعروف بذكائه التكتيكي وقدرته على إعادة توظيف اللاعبين حسب احتياجات المنظومة.
من المستبعد جداً أن يفرّط فليك في خامة هجومية رفيعة مثل تونكارا أو يتركها طريحة الدكة. وبدلاً من تجميده في خط الوسط، يُتوقع أن يلجأ فليك إلى تحويله للعب في خط الهجوم المباشر (كسهم هجومي على الأجنحة أو كمهاجم وهمي/ثانٍ)، للاستفادة من لمسته الأخيرة وحسه التهديفي القاتل دون الاصطدام بتكدس خط الوسط.
📝 الخلاصة
تونكارا يمتلك جودة الفريق الأول دون أدنى شك، وذكاء فليك سيكون المحرك الأساسي لإيجاد المساحة المناسبة له في أرض الملعب. فهل نشهد انفجار تونكارا الهجومي في ثوبه الجديد هذا الموسم؟
