مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، لا تقتصر حركة الانتقالات على اللاعبين فقط، بل يمتد الحراك أيضًا إلى سوق المدربين، الذي يشهد تواجد عدد كبير من الأسماء اللامعة دون ارتباط بأي نادٍ أو منتخب، في انتظار خوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة
ويتصدر القائمة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، أحد أكثر المدربين نجاحًا في تاريخ كرة القدم، بعدما صنع حقبة استثنائية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي، محققًا عشرات الألقاب المحلية والقارية، ليظل اسمه حاضرًا دائمًا في أي مشروع كروي طموح
كما تضم القائمة الألماني يواكيم لوف، بطل كأس العالم 2014 مع منتخب ألمانيا، والذي يمتلك خبرة دولية كبيرة تجعله خيارًا مثاليًا للعديد من المنتخبات والأندية الباحثة عن مدرب صاحب شخصية وخبرة
ولا تتوقف الأسماء عند هذا الحد، إذ تضم القائمة أيضًا مدربين من الصف الأول، أبرزهم أنطونيو كونتي، وجاريث ساوثجيت، وتشافي هيرنانديز، وتياغو موتا، وتوماس فرانك، وروبرتو مارتينيز، وديدييه ديشامب، ورونالد كومان، وجوليان ناجلسمان، إلى جانب هيرفي رينارد، ورامون دياز، وخافيير ماسكيرانو، وآرني سلوت.
وتتمتع هذه الأسماء بسجل حافل من الإنجازات، سواء في البطولات المحلية أو القارية أو مع المنتخبات الوطنية، وهو ما يجعلها هدفًا لعدد من الأندية التي تسعى لإعادة بناء مشاريعها الفنية قبل بداية الموسم
ومع استمرار تحركات الأندية في سوق الانتقالات، يبقى السؤال الأبرز: أي من هؤلاء المدربين سيعود أولًا إلى الخطوط
