يُعد لي كانغ إن مثالًا واضحًا على تأثير دعم الجماهير للاعبيها. فرغم أن بدايته في أوروبا لم تكن مثالية، إذ رحل عن فالنسيا مجانًا بعد عدم حصوله على الفرصة الكافية، واصل اللاعب العمل على تطوير مستواه.
انتقل بعدها إلى مايوركا، حيث قدم مستويات مميزة، بالتزامن مع دعم جماهيري كبير من كوريا الجنوبية، سواء من خلال شراء قمصانه أو مساندته إعلاميًا، وهو ما ساهم في زيادة شعبيته عالميًا.
هذا التألق قاده إلى باريس سان جيرمان، حيث كشف المدير الرياضي لويس كامبوس في وقت سابق أن قمصان لي كانغ إن حققت مبيعات ضخمة، مستفيدة من القاعدة الجماهيرية الهائلة للاعب في آسيا.
ومؤخرًا، وبعد انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، أشارت تقارير إلى أن قميصه أصبح من بين الأكثر مبيعًا في متجر النادي خلال الأيام الأولى من الإعلان عن الصفقة، ما يعكس القيمة التسويقية الكبيرة التي يمتلكها النجم الكوري.
قصة لي كانغ إن تؤكد أن الموهبة تحتاج إلى الثقة والدعم، وأن الجماهير قد تلعب دورًا مهمًا في نجاح لاعبها داخل
