شاركت المملكة العربية السعودية ممثلة في الهيئة العامة للطيران المدني في أعمال الدورة الحادية عشرة لأسبوع الطيران لإقليم أفريقيا والمحيط الهندي (AFI Aviation Week 2026)، المنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة، ويستمر حتى يوم 31 يوليو الجاري، بتنظيم مشترَك من منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) واللجنة الأفريقية للطيران المدني (آفكاك)، وبحضور وزراء ونخبة من كبار المسؤولين وقادة قطاع الطيران الدولي والإقليمي.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا لدور المملكة الريادي والمحوري في قطاع الطيران المدني على المستويين الإقليمي والدولي، وحرصها المستمر على تعزيز العمل المشترك وبناء شراكات فاعلة تسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، وتدعم نمو وازدهار النقل الجوي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي لقطاع النقل الجوي والتعاون الدولي علي بن محمد رجب، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية، أن المملكة تنظر إلى دول إقليم أفريقيا والمحيط الهندي بصفتها شريكًا إستراتيجيًّا مهمًّا ترتبط معه بعلاقات تاريخية وإنسانية راسخة ومصالح مشتركة تتسع آفاقها عامًا بعد عام، مبينًا أن تطور الحركة الجوية يجسد عمق هذه الشراكة؛ حيث ترتبط المملكة اليوم بـ34 وجهة في دول الإقليم، وشهد عام 2025م تسجيل أكثر من 106 آلاف رحلة جوية نقلت ما يزيد على 18 مليون مسافر بين الجانبين.
وشددت كلمة المملكة على أن بناء مستقبل أكثر ازدهارًا للطيران المدني يتطلب العمل بروح الشراكة وتبادل الخبرات، وبناء القدرات، وتعزيز الامتثال للمعايير الدولية لمواكبة التحولات المتسارعة، مؤكدًا استمرار دعم المملكة لجهود منظمة (الإيكاو) واللجنة الأفريقية (آفكاك) والمبادرات التي تعزز السلامة والأمن والاستدامة وتنمية القدرات البشرية والمؤسسية.
وأعرب في ختام كلمته عن أمله في أن تسهم أعمال هذا الأسبوع في إطلاق مبادرات نوعية تعزز التعاون الإقليمي، وتدعم مسيرة الطيران المدني بما يواكب التطلعات المشتركة.
