أثارت البلوجر المصرية ندى علاء جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلانها عبر حسابها على إنستجرام عن قرارها بإلغاء حفل “الحنة” التقليدي الذي يسبق الزفاف، مبررة ذلك بأن تلك المناسبات أصبحت تشهد مظاهر غير لائقة وحضور غرباء، على عكس ما كان عليه الأمر سابقاً عندما كانت تقتصر على العائلة فقط.

وبدلاً من “الحنة”، قررت ندى إقامة حفل “بيجامة بارتي”، مستوحية الفكرة من الثقافة الغربية ومن مشهد مشابه في الجزء الثاني من المسلسل الأردني “فتيات الروابي”. وأوضحت ندى أن الحفل سيكون مقتصراً على السيدات والفتيات فقط، وسيتضمن أنشطة ترفيهية مثل جلسات العناية بالبشرة، استخدام الماسكات، والاسترخاء.

هذا الإعلان أثار تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل البعض عن مدى تأثير هذه التغييرات على التقاليد والعادات المتوارثة، وهل مثل هذه الحفلات تمثل ابتعاداً تدريجياً عن الهوية الثقافية؟

جدير بالذكر أن مسلسل “فتيات الروابي” هو مسلسل أردني يعرض على نتفليكس ويتناول قضايا اجتماعية مثل التنمر وتأثيره على الفتيات، وقد حقق شهرة واسعة حيث تم عرضه في 190 دولة وترجم إلى 32 لغة، مما ساهم في انتشاره العالمي.
لا يزال الجدل قائماً بين مؤيدي ومعارضي فكرة ندى علاء، حول مدى قبول المجتمع المصري لمثل هذه التغييرات في المناسبات الاجتماعية.
