أعلن الفنان محمد رمضان، عبر صفحته الرسمية على موقع “إنستجرام”، عن استعداده لإحياء حفل غنائي في مدينة سيدني الأسترالية يوم 11 سبتمبر المقبل، في حفل ينتظره جمهوره من الجالية العربية والمصرية بأستراليا.
إلا أن الإعلان عن الحفل أثار حالة من الجدل، بعدما تداولت مصادر مطلعة معلومات تشير إلى أن الشركة التي تتولى تنظيم الحفل هي نفسها التي سبق أن ارتبط اسمها بأزمات تنظيمية مع عدد من نجوم الغناء المصريين خلال السنوات الماضية.
وبحسب ما أكدته تلك المصادر لنا، فإن الشركة ارتبط اسمها سابقًا بأزمة مع الفنان حكيم حيث تعرض للنصب، كما ترددت معلومات عن خلافات مشابهة مع الفنانين عمرو دياب وإيهاب توفيق، وذلك في حفلات أقيمت خارج مصر، حيث أثيرت آنذاك شكاوى تتعلق بالجوانب التنظيمية والمالية .
وأضافت المصادر أن الشخص الذي يدير الشركة كان يُعرف سابقًا باسم “ألفونس”، ثم غيّر اسمه إلى “مالك” بعد اعتناقه الإسلام، مشيرة إلى أن اسمه ارتبط في تلك الوقائع المتداولة بين عدد من الفنانين والمنظمين.
ويبقى السؤال المطروح: هل تمر حفلة محمد رمضان في سيدني بصورة طبيعية، أم تشهد تطورات تعيد إلى الأذهان الأزمات التي ارتبطت باسم الشركة في مناسبات سابقة؟ الإجابة ستتضح مع اقتراب موعد الحفل، خاصة في ظل غياب أي مؤشرات رسمية حتى الآن تؤكد وجود خلافات أو مشكلات تتعلق بالتنظيم.
