مش عارف بصراحة إيه اللي عمله أكرم الكراني في أغنية (الاكس بنت الذين)، هو داخل يغني راب ولا بيجرب اختراع نوع موسيقي جديد؟! الرتمات عالية بشكل مبالغ فيه، والاعتماد كله تقريبًا على تكنيك الطبلة والمقسوم، لدرجة إنك تحس إنه بيحاول يقدم نفسه كأنه حميد الشاعري الجيل الجديد.
والمفاجأة إنه سايب مدرسة مصطفى قمر اللي كان قريب منها وداخل منطقة مش شبهه خالص. طب يا سيدي أنت إعلامي ومقدم برامج ناجح، ليه المغامرة دي؟
وبعدين ايه اللوك المستفز ده…
كانه بيغني في حفلة تنكرية واصلا لا عارف يجيب ويجز ولا تواليت ولا شحتة كاريكا حتي..
أما الأداء الصوتي فـ(اللزمة) اللي الجمهور متعود عليها بقت حاضرة بقوة، ومع مشكلة بحة الصوت أو اللحمية اللي بتظهر في بعض المقاطع، الأغنية محتاجة شغل أكتر على الغناء من شغلها على الإيقاع.
الفكرة جريئة، لكن التنفيذ خلا المستمع محتار: هل دي أغنية راب رومانسية؟ ولا مهرجان متنكر؟ ولا تجربة صيفية خرجت عن السيطرة؟”
….يا عم ارحمنا ابوس ايدك
