ماجد منصور يكتب
اكرم الكراني بيرجع وبيحن للشارع والحارة.
لما قابلت الشاب اكرم الكراني في اول يوم تعارف طلابي في كلية الاعلام حسيت فيه الشاب المنطلق المتمرد من جواه…خاصة لما عرفت انه جي لنا من اسكندرية بعدما قعد سنة هناك يدرس هندسة ومحبهاش عشان ميوله كانت ادبية اكثر….
اكرم لما غني اغنية(افتكرني) في اول اسبوع في حفلة بداية نشاط الجامعة قلنا (الواد) ده مطرقع ونجم من يومه… وابهرنا كمان بعدها باداء اغنية(انا مهما كبرت صغير) لدرجة ان زميلة لنا واتذكر اسمها (نورا) جابت اخوها بالاورج بتاعو عشان يعزف ورا اكرم من كتر حبها واعجابها بالجميل اكرم ابن السويس عاشق الجيتار..
اكرم نجح لكنه غاب….غاب كتير…
وفي مرة في سنة تانية لمحته في كافيتريا كتكوت بتاعة الفنون التطبيقية قاعد بيشرب قهوة لوحدو…
سالته مالك حكي لي عن مشكلة عاطفية واجه اهله بسببها…
الفنان وجيه عزيز كان منزل وقتها البوم مكسر الدنيا …سمعتو الاغنية كانت بتقول كلماتها(بغيييب …لكن برجع ومن تاني بحن للشارع وللحارة)…اكرم اتنقل موده بعدها ٣٦٠ درجة وجاب الجيتار بتاعو ساعتها وغني لنا (الدنيا لو يوم تعاندني …مش حضعف ولا انحني)…
هوه ده اكرم يا جماعة ..بيغيب لكن بيرجع وبيحن للجيتار والحب والشارع والاهل…
احساس الفن بقي….وها هو يغني للاكس اللي طلع عينيه وعينينا في اغنيته الجديدة اللي حتنزل سوشيال
(الاكس ابن الذين اللي فيه بيجيبو فينا….الاكس بنت الذين اي اللي عملتو فينا)…
اه يا اكرم يابن الذين …
اشوفك بس..
