كتب: محمد مهلهل
في مشهد يعكس عمق العلاقة بين الأستاذ الجامعي وطلابه، عبّر طلاب الفرقة الثالثة بكلية الإعلام في جامعة بني سويف الأهلية عن تقديرهم البالغ للدكتورة نسرين حسام الدين، مشيدين بدورها الأكاديمي البارز وقدرتها الفائقة على تبسيط العلوم الإنسانية المعقدة.
وأجمع الطلاب على أن الدكتورة نسرين تُعد واحدة من أبرز النماذج التدريسية التي مروا بها خلال مسيرتهم الجامعية، لا سيما في تدريس مادة “حقوق المواطنة”، بالإضافة إلى مواد أخرى من بينها “التأثيرات النفسية”. وأوضحت شهادات الطلاب أن سر تميزها يكمن في منهجية “الإيصال السلس” الذي تتبناه، حيث تنجح في تحويل المحتوى النظري إلى تطبيقات عملية ومفاهيم قريبة من أذهان المتلقين، مما يزيل حاجز الرهبة من المواد الأكاديمية.
وقال عدد من الطلاب إن”الدكتورة نسرين لا تكتفي بإلقاء المحاضرات، بل تصنع حالة من التفاعل الحي داخل القاعة، وتحرص على وصول المعلومة إلى الجميع بأبسط صورة دون إخلال بالمحتوى العلمي”. وأضافوا أن دورها لم يقتصر على مقرر بعينه، بل امتد ليشمل العديد من المواد التي أظهرت فيها كفاءة لافتة في الشرح والتبسيط.
ويُعتبر هذا الإشكال الواسع من الطلاب تتويجاً لمسيرة أكاديمية تتسم بالإخلاص في نقل المعرفة، ويؤكد مجدداً أن التأثير الحقيقي للأستاذ الجامعي لا يقاس فقط بالمحتوى الذي يقدمه، بل بالبصمة الواضحة التي يتركها في عقول طلابه.
