ينطلق مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة (دي-كاف) في نسخته الثانية عشرة يوم الخميس المقبل، الموافق 17 أكتوبر، ويستمر حتى 10 نوفمبر. يتضمن المهرجان 26 عرضًا متنوعًا تشمل الفنون الأدائية، فنون الميديا الحديثة، الموسيقى، والفعاليات الخاصة.
تبدأ الفعاليات بعرض “شكسبير على الطاولة” لفرقة فورسد إنترتينمنت البريطانية، من إخراج تيم إتشيلز، ويستمر حتى 5 نوفمبر. تأسست الفرقة عام 1984، وتشتهر بأعمالها المبتكرة التي تمزج بين الفنون الأدائية والسرد المسرحي.
كما يقدم المهرجان عرض “حاجة مفيش زيها” لفرقة كوارانتين البريطانية، في عدد من الكافيهات، ليتيح للجمهور فرصة تجربة حوار بين شخصين غريبين يستكشفان نقاط التلاقي والاختلاف. العرض من تأليف ريتشارد جريجوري وريني أويشيه.
وفي إطار الفعاليات الخاصة، تقام ورشة بعنوان “مساحات من القلق والوحدة” للمخرج الفرنسي فيليب بولاي، تستمر حتى 4 نوفمبر في ستوديو عماد الدين، وتستند إلى نصوص كتاب مثل برنارد ماري كولتاي وأمين عرفاني.

أما برنامج الفنون الأدائية، فينطلق في ثاني أيام المهرجان بعرض “تذوقني” لمهند قادر من مصر وفرنسا، وهو عرض تفاعلي يجمع بين الطعام والمشاعر، ويقام في ساحة روابط للفنون.
تبدأ أيضًا في اليوم ذاته ورشة رقص معاصر بعنوان “خبرة وشراكات فنية”، بقيادة المدرب الدنماركي لوتي ساي، بالتعاون مع راقصين موهوبين، بدعم من سفارة الدنمارك في مصر.
يضم المهرجان 124 فنانًا من 21 دولة، ويشمل 9 ورش عمل متنوعة، بالإضافة إلى برنامج “القاهرة تنادي” الذي يستضيف 13 مخرجًا ومصمم رقص من العالم العربي والمغتربين.
