تمنوا لو كانوا معي بسبب الروح المرحة والحنونة التي سادت التدريبات”. وشدّدت على أنها زرعت في أعضاء فريقها روح الفوز الجماعي بالقول: “نحن فائزون بمجرد وجودنا هنا، والاستمتاع بالرحلة هو الهدف الأسمى، فالتاريخ يثبت أن الكثير ممن لم يحصدوا اللقب أصبحوا نجوماً ساطعين بفضل اجتهادهم خارج البرنامج”. وختمت بالقول: “سيمتد دعمي لهم إلى ما بعد البرنامج، وسأتشرف باستضافتهم في حفلاتي أو حتى تقديم أغنية مشتركة معهم”.
رامي صبري: الرؤية الأكاديمية والمسؤولية النفسية
من جانبه، أكد الفنان رامي صبري أن مشاركته نابعة من خلفية أكاديمية بحتة كخريج لمعهد الموسيقى العربية، لكنه صدم بحجم المسؤولية العاطفية. وقال رامي: “في البداية كنت أتعامل بصرامة أكاديمية، لكنني اكتشفت لاحقاً أن رفض طفل يافع ليس كرفض شاب بالغ. الصدمة في عيون الأطفال جعلتني أعيد حساباتي على اعتبار أن التعامل مع الطفل يختلف جذرياً عنه مع الشاب، ورفض طفل هو أمر مؤلم جداً، وردة فعله قد تكون البكاء أو الانكسار. وبفضل توجيهات المرشدين النفسيين، تعلمت كيف أقول “لا” بطريقة لا تجرح، وكيف أوصل للموهبة أن عدم الالتفاف لا يعني الفشل”.
وأشار صبري إلى أنه تعلم الكثير من خلال البرنامج، ووعد بأصوات جميلة جداً، ومواهب واعدة، لافتاَ إلى أنه “كان من الصعب أن نختار المشتركين الصغار في مرحلة أولى، ثم نقوم بالاستبعاد الواحد تلو الآخر التزاماً بقواعد البرنامج”، مردفاً بالقول: “كلهم شاطرين وحلوين، وكما أعجبنا بمواهبهم ستعجب الجمهور أيضاً إن شاء الله”. وقارن رامي نفسه بين استراتيجيته في التعامل في الحلقات الأولى واختلافها لاحقاً، “حيث كان من الصعب أن أستدير بالكرسي إلاّ للموهبة التي تخطفني وأحكم عليها بطريقة أكاديمية، على عكس الشامي وداليا، اللذين كانا يلفان بكرسيهما سريعاً”. وأضاف “أن فريقي تألف من مواهب من مختلف الدول العربية من السعودية، إلى سوريا والعراق مصر وليبيا ولبنان والأردن، وكل بلد من هذه البلدان له ثقافة معينة، وقد حرصت على التنوع بشكل كبير، ونحن كمصريين نحب الثقافات العربية المختلفة، وهذا التنوع يثري البرنامج
