نجحت الإعلامية يمنى بدراوي في حجز مكان مميز لها على خريطة البرامج الرمضانية من خلال برنامج «بين السطور»، الذي استطاع أن يلفت الأنظار ويحقق نسب مشاهدة تجاوزت 100 مليون مشاهدة عبر مختلف المنصات، بفضل اعتماده على الجانب الإنساني في حواراته مع نجوم الفن.
وفي هذا الحوار، تكشف يمنى بدراوي كواليس البرنامج، وأبرز ضيوف الموسم، وأصعب المواقف التي واجهتها، ورؤيتها لطبيعة البرامج الحوارية، وسر تميز «بين السطور» في موسم شديد المنافسة.
🗣️ نص الحوار:
في البداية.. كيف جاءت فكرة برنامج «بين السطور»؟
جاءت فكرة البرنامج من رغبتي في التواجد بقوة خلال موسم رمضان، خاصة في ظل المنافسة الشديدة. كان التحدي كبيرًا، لكنني كنت مؤمنة بأن تقديم محتوى مختلف وقريب من الجمهور يمكن أن يحقق النجاح، والحمد لله البرنامج حقق أكثر من 100 مليون مشاهدة، وهو ما أعتبره دليلاً واضحًا على نجاح التجربة.
ما المختلف الذي يقدمه البرنامج؟
البرنامج لا يقتصر على الجانب الفني فقط، بل يركز على الجوانب الإنسانية والمشاعر والتجارب الشخصية. لا أعتمد على الضغط على الضيف، بل أحرص على منحه مساحة للتعبير بحرية، ومن أبرز الفقرات “المرايا” التي تجعل الضيف يواجه نفسه، ما يضيف صدقًا وسلاسة للحوار.
كيف تستعدين لكل حلقة؟
التحضير عنصر أساسي، أدرس الضيف جيدًا من الناحية المهنية والإنسانية، ونبحث عن التفاصيل غير المستهلكة في أرشيفه، لنقدم زوايا مختلفة ومميزة للجمهور.
أقرب الحوارات إلى قلبك؟
هناك أكثر من لقاء، أبرزها حواري مع إلهام شاهين، الذي تميز بالصراحة والجرأة، وكذلك لقاء سوسن بدر بعد نجاح «الست موناليزا»، أما نانسي صلاح فكان حوارها إنسانيًا ومؤثرًا للغاية.
أي اللقاءات كانت الأكثر جدلًا؟
لقاء إلهام شاهين كان لافتًا بسبب صراحتها، كما حمل لقاء رانيا فريد شوقي جانبًا إنسانيًا مؤثرًا، بينما تميزت حلقة علا رامي بجرأة الطرح وكشف العديد من التفاصيل الشخصية.
كواليس لقاء سويدان ونانسي صلاح؟
كانا مليئين بالمفاجآت، حيث كشفت لقاء سويدان تفاصيل عن حياتها الشخصية وعلاقتها السابقة، بينما تحدثت نانسي صلاح عن معاناتها في الطفولة بشكل مؤثر وصادم.
وماذا عن ألفت إمام ومي سليم؟
ألفت إمام تحدثت عن محطات مهمة في حياتها وعلاقتها بوالدتها، بينما لفتتني علاقة مي سليم بابنتها وحبها الشديد لها.
كيف تعاملتِ مع اختلاف الأجيال؟
اعتبره عنصر ثراء، وأحرص على الربط بين تجارب الأجيال المختلفة، ما يضيف عمقًا للحوار ويمنح المشاهد رؤية أوسع.
هل شعرتِ بقلق قبل بعض اللقاءات؟
نعم، كنت قلقة قبل لقاء إلهام شاهين بسبب جرأتها، لكن اللقاء كان ممتعًا، كما قلقت في حلقة سوسن بدر بسبب حالتها الصحية، لكنها أصرت على استكمال الفقرة.
هل طلب ضيوف حذف أسئلة؟
بالفعل، وكنت أحترم رغبتهم تمامًا، لأن راحة الضيف أولوية.
ما الأسئلة الحساسة في رأيك؟
الأسئلة المتعلقة بالخلافات أو الحياة الشخصية تكون حساسة، لذلك أحرص على طرحها باحترام وترك حرية الإجابة للضيف.
كيف توازنين بين الجرأة وراحة الضيف؟
أضع راحة الضيف أولًا، ولا أضغط عليه، لأن الهدف هو حوار صادق وطبيعي.
هل تعتمدين على العفوية؟
أعتمد على مزيج بين التحضير والعفوية، ما يمنح الحوار طابعًا طبيعيًا.
موقف طريف تتذكرينه؟
خلال حلقة سوسن بدر، واجهت صعوبة في قراءة فقرة بسبب صغر الخط، وحولتها لموقف كوميدي أضفى أجواء مرحة.
ما الرسالة التي يقدمها البرنامج؟
رسالة إنسانية تمزج بين الصدق والمشاعر، وتجعل الجمهور يشعر أنه جزء من حياة الفنان.
كيف كانت ردود الفعل؟
إيجابية جدًا وفاقت توقعاتي، سواء من الجمهور أو الفنانين، وهو ما انعكس في نسب المشاهدة الكبيرة.
هل هناك مواسم جديدة؟
بالتأكيد، هناك خطط لتقديم مواسم جديدة مع تطوير الفقرات، مع الحفاظ على هوية البرنامج، كما حدث في تجربة “ورقة بيضا”.

