أثار المايسترو العالمي الكردي الأصل، هلكوت زاهر، حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشره مقطع فيديو تضمن عملاً فنياً جديداً يحمل عنوان “كردي أنا”، وهي قصيدة من تأليف الدكتور فاضل محمود.
تأتي القصيدة كرسالة فخر واعتزاز بالهوية الكردية، حيث صِيغت كلماتها بأسلوب ملحمي يجسد الصمود والقوة. ويقول مطلع القصيدة التي لاقت استحساناً كبيراً:
“كردي أنا.. كردي أنا وأفتخر.. قلبي من فولاذ أقسى من الصخر.. وصرختي زلزال يهز الحجر.. صوتي في الميادين كالرعد ينتشر.. حتى الريح إذا هبت تهتف.. كردي أنا وأفتخر”.
ولم تقتصر الكلمات على الفخر فحسب، بل أكدت على ثبات المبادئ، حيث اختتم المقطع بكلمات قوية تقول: “كرديتي كرامتي.. والكرامة لا تختصر.. كرديتي خط أحمر.. لا مساومة لا مفر.. كرديتي في دمي.. نار لا تنطفئ ولا تنكسر”.
بمجرد نشر الفيديو، تصدر العمل “التريند” على منصات التواصل الاجتماعي، حيث شهد تفاعلاً لافتاً ليس فقط من الجمهور الكردي، بل ومن الشعب المصري أيضاً، الذي عبر المتابعون فيه عن إعجابهم باللحن والكلمات القوية التي تعكس الهوية الكردية العريقة.
وأشاد رواد السوشيال ميديا بالتعاون بين المايسترو هلكوت زاهر والدكتور فاضل محمود، معتبرين أن العمل يمزج بين الرقي الفني والصدق في التعبير عن الذات والوطن.
يُعد المايسترو هلكوت زاهر من القامات الفنية العالمية التي استطاعت أن تنقل الموسيقى الكردية إلى آفاق أرحب، وله تاريخ طويل من التعاونات الفنية مع كبار النجوم في الشرق الأوسط، مما جعل لأعماله صدىً يتجاوز الحدود الجغرافية.
