في مشهد احتفالي يعكس رحلة من الإصرار والاجتهاد، احتفلت مجلة “فنون” بمرور عامين على انطلاقها، مؤكدة مكانتها كمنصة إعلامية اختارت أن تسير عكس التيار، وتمنح الضوء للمواهب والشخصيات المؤثرة بدلًا من الاكتفاء بملاحقة الترندات والأخبار السلبية.
انطلقت المجلة رسميًا في 3 مارس 2024، بعد فترة بحث ودراسة مطولة داخل الوسط الإعلامي، قادتها الفنانة التشكيلية ميادة مجدي، رئيس مجلس الإدارة والمؤسسة، التي تبنّت فكرة تقديم محتوى يركز على الإيجابية والدعم الحقيقي للنماذج الملهمة في المجتمع. ورغم التحذيرات التي واجهتها في البداية حول صعوبة نجاح هذا النوع من المحتوى، راهنت على اختلاف الفكرة وقدرتها على صنع تأثير ملموس.
بدأت “فنون” بإمكانيات محدودة وجهد فردي، قبل أن تتوسع تدريجيًا بانضمام فريق من الصحفيين والإعلاميين والمعلقين الصوتيين، ليصبح الكيان أكثر تنظيمًا وانتشارًا. ومع هذا التوسع، شاركت المجلة في فعاليتين باسمها، وتستعد لثالثة قريبًا، كما تم اختيارها لتنظيم مسابقة لصالح إحدى الجهات، في خطوة عكست الثقة في اسم المجلة وفكرتها.
ومن أبرز محطات التطور، تأسيس مقر “فنولايت” الذي يجمع بين “فنون” ومجلة ستار لايت برئاسة الإعلامية والصحفية مادونا عادل عدلي، إلى جانب التحرك الجاد نحو إصدار نسخ ورقية، واستمرار التغطيات للفعاليات الثقافية والفنية.
وشهدت الاحتفالية السنوية تكريم جميع أعضاء فريق العمل تقديرًا لدورهم في نجاح التجربة، حيث أكدت ميادة مجدي أن ما تحقق هو نتيجة إيمان جماعي بالفكرة، وأن المجلة مستمرة في رسالتها القائمة على دعم المواهب وتسليط الضوء على النماذج الفعالة في المجتمع.
وبين عامين من العمل المتواصل، تواصل “فنون” ترسيخ حضورها كمنصة إعلامية تسعى لصناعة محتوى مختلف، يحمل طاقة إيجابية ويمنح المساحة لمن يستحقها.
[٤/٣, ٤:١١ ص] Fnoon: بعد عامين من الانطلاق.. “فنون” نموذج إعلامي مختلف يحتفي بالموهبة والإيجابية
في وقت تزدحم فيه الساحة الإعلامية بالمحتوى السريع والترندات المتلاحقة، استطاعت مجلة “فنون” أن تفرض نفسها كمنصة تحمل رؤية مختلفة، وذلك مع احتفالها بمرور عامين على تأسيسها بقيادة الفنانة التشكيلية ميادة مجدي رئيس مجلس الإدارة والمؤسسة.
المجلة التي انطلقت في 3 مارس 2024 جاءت استجابة لفكرة بسيطة لكنها جريئة: لماذا لا يكون هناك كيان إعلامي يسلّط الضوء على المواهب والشخصيات الفعالة بدلًا من التركيز على الأخبار السلبية؟ ومن هنا بدأت الرحلة، بعد شهور من البحث والدراسة داخل الوسط الصحفي للتأكد من غياب هذا النوع من التقارير المتخصصة.
ورغم التحديات التي واجهت الفكرة في بدايتها، بدأت “فنون” بإمكانيات محدودة ومجهود فردي، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى منصة تضم فريقًا متكاملًا من الصحفيين والإعلاميين والمعلقين الصوتيين الذين انضموا بإرادتهم إيمانًا برسالتها. ومع الانتشار، تحولت المجلة إلى اسم حاضر في الفعاليات، فشاركت في حدثين رسميين باسمها وتستعد لثالث، كما تم تكليفها بتنظيم مسابقة لصالح إحدى الجهات، في خطوة عكست ثقة واضحة في رؤيتها.
كما شهدت مسيرتها تأسيس مقر “فنولايت” الذي يجمع بين مجلة “فنون” ومجلة ستار لايت برئاسة الإعلامية والصحفية مادونا عادل عدلي، إلى جانب التحرك الجاد نحو إصدار نسخ ورقية مستقبلًا، وتوسيع نطاق التغطيات الميدانية.
وخلال الاحتفالية السنوية، قامت ميادة مجدي بتكريم جميع أعضاء فريق العمل تقديرًا لجهودهم، مؤكدة أن ما تحقق هو نجاح جماعي، وأن المجلة مستمرة في رسالتها القائمة على دعم الطاقات الإبداعية ومنح المساحة لمن يستحق الظهور.
عامان من العمل المتواصل كانا بمثابة خطوة أولى في مسار أطول، تؤكد فيه “فنون” أن الاختلاف يمكن أن يكون طريقًا للنجاح، وأن المحتوى الإيجابي قادر على صناعة تأثير حقيقي.
