انطلقت فعاليات الدورة الـ32 من مهرجان الموسيقى العربية على مسرح النافورة، وسط حضور جماهيري حاشد. وقدمت حفل الافتتاح الإعلامية جاسمين طه، فيما أخرجه المخرج مهدي السيد.
استهل الحفل بكلمة من الدكتور خالد داغر، مدير المهرجان، الذي قال: “مهرجان الموسيقى العربية يُعد من أعرق المهرجانات الموسيقية في الوطن العربي.
منذ توليت مهام إدارة المهرجان، حرصت على الدمج بين الماضي والحاضر، فمصر كانت ولا تزال قبلة الفن العربي. حاولنا في هذه الدورة المزج بين نجوم الفن الكبار والشباب الصاعدين.” وأضاف داغر شكره للفنانين والباحثين على إسهاماتهم.
كما ألقى أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، كلمة أشاد فيها بالمهرجان قائلاً: “اليوم نحتفي بتراثنا الموسيقي العريق، فنحن شعوب تتحدث الموسيقى وتعشق الغناء.
يجب أن نعمل على جعل الموسيقى جسرًا للتواصل بين الشعوب.”
وشهد الحفل تكريم 19 شخصية ساهمت في إثراء الحياة الفنية في مصر والوطن العربي، حيث تم تسليمهم درع المهرجان وشهادات التقدير.
كان من بين المكرمين اسم الشاعر حسين السيد، الذي تسلم تكريمه نجله الدكتور حاكم حسين السيد، واسم الشاعر مأمون الشناوي، الذي تسلمه نجله ناجي الشناوي. كما تم تكريم اسم المطرب والملحن أحمد الحجار، وفناني الخط العربي د. خليفة الشيمي ومحمد حسن أحمد، إلى جانب عدد من الفنانين والموسيقيين البارزين.
واعتذر الفنان محمد منير عن عدم الحضور لتسلم تكريمه، حيث تسلم الموسيقار فتحي سلامة الدرع نيابةً عنه. كما اعتذر الموسيقار اللبناني زياد الرحباني عن الحضور، وتسلم تكريمه عازف العود حازم شاهين.
ومن أبرز فقرات الحفل عرض فيلم تسجيلي عن حياة الموسيقار سيد درويش، يليه فقرة موسيقية يقدمها حفيده أحمد درويش. كما شارك في الحفل كل من الفنانة السورية لينا شاماميان، والفنان التونسي لطفي بوشناق.
وفي الجزء الثاني من الحفل، أحيا الفنان مدحت صالح الحفل بمشاركة عازف البيانو عمرو سليم والفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أحمد عامر، حيث قدم صالح مجموعة من أغانيه الشهيرة وأغاني الزمن الجميل، وسط تفاعل كبير من الجمهور.
