أصدرت رنا طارق بيانًا توضيحيًا للرد على ما وصفته بالاتهامات المتكررة من زوجها محمود حجازي، كاشفةً تفاصيل تتعلق بمنع السفر، والنفقات، ووقائع اعتداء، إلى جانب موقفها من رؤيته لنجلهما، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقوقها وأن القضاء هو الفيصل
تقول رنا طارق في البيان :
أنا رنا طارق، زوجة محمود حجازي، وللأسف لازم كل يوم ألاقي اتّهام جديد صادر منه، وحابة أوضّح كام نقطة مهمة.
أولاً:
هو بيقول إن مهما حصل مش هيشيل منع السفر.
أنا عمري ما طلبت منه يشيل منع السفر.
واللي متمنّع من السفر أصلاً… ابنه. ابنه ده مش عايش معاه، ولا هو مسؤول عنه، ولا بيسأل عليه، ولا بيصرف عليه.
وبقالّي ٥ شهور عايشة مع ابني في مكان تاني في مصر، بصرف على نفسي وبصرف على ابني لوحدي.
ولو كنت عايزاه يشيل منع السفر، كنت أخدت الديل اللي عرضه عليّ من كام شهر لما طلب مني فلوس مقابل إنه يشيله.
وأنا كنت ممكن أدفع له الفلوس دي، ما أنا ياما صرفت.
أنا قاعدة في مصر علشان قضية الضرب بتاعتي، علشان آخد حقي بعد ما إدّاني علقة موت لما واجهته بالعلاقات النسائية، وعندي جلسة يوم 21 فبراير.
أنا جيت مصر بإرادتي وجبت له ابنه، وأنا متحمّلة كل المصاريف علشان يشوف ابنه، وعلشان أهله يشوفوه.
هو نفسه كان عاملي بلوك وأنا في أمريكا، ومبيسألش على ابنه،
ده حتى أنا عاملاله فيزا لأمريكا بـ 5 سنين، وهو مجاش يشوف ابنه.
وبرغم كده جبتهوله على أمل إنه يفوق ويتغيّر.
ولما وصلت مصر اكتشفت مصايب: علاقات نسائية، ولايفات على التيك توك بالساعة، وحاجات مشبوهة.
ولما واجهته بعلاقاته النسائية المتكررة وطلبت الطلاق، اعتدى عليّا وكنت هموت.
وأنا وقّفت إجراءات الجنسية ليه لما اكتشفت العلاقات دي، وده ضايقه أكتر مني.
وأنا رافعة عليه قضية طلاق، علشان برضه لما طلبت الطلاق، طلب مني فلوس بالدولار.
فبرضه قاعدة في مصر علشان القضية دي كمان.
ثانيًا:
هو بيقول إن أهله مشفوش ابنه.
أنا عمري ما منعت حد منهم يشوف الولد.
بعد ما ضربني، قلت لهم إني مقدرش أجيب ابني في بيوت أو أماكن مُغلقة وهو موجود، خوفًا إنه يتعدّى عليّا تاني، وخوفًا على ابني منه.
وأهله مش بيقدروا عليه.
وهو قالّي إنه ملوش كبير، وهما بنفسهم بيشتكوا منه وبيقولوا إنه بيتصرّف من دماغه وإنه عصبي جدًا.
فإزاي أروح برجلي للشقة اللي كنت هموت فيها؟
قلت لهم أهلاً وسهلاً في أي مكان عام… وهما رفضوا واختفوا.
مافيش أي محاولة منه إنه يشوف الولد، ولا حتى يسأل عنه في التليفون، علشان كان مشغول بالعلاقات النسائية.
ولما أخدت قرار تمكين بعد ما طردني من الشقة الزوجية، جاب أهله يعيشوا معاه في الشقة، وهو عارف إن الشقة ما تساعناش كلنا، وعمل كده عن قصد.
ولما قلت له نعيش مع بعض علشان ابنك، قال:
“لأ… خليكم في أمريكا.”
لإنه ببساطة مش عايز مسؤوليتي ولا مسؤولية ابنه.
من كام يوم أخدت حكم نفقة لابنه، والنفقة بترجع لسنة كاملة—وده أقصى حاجة في القانون—لإنه ماصرفش على ابنه من يوم ما اتولد من سنة ونص.
والحكم ده دليل واضح إنه ماصرفش ولا مليم على ابنه.
أما قضية الضرب بتاعتي، فكانت موجودة قبل موضوع الاغتصاب،
واتواجه له الاتهام، وخرج بكفالة على ذمّة القضية.
وأنا مش محتاجة أضغط على حد، ولا أعمل حملات، ولا أدفع لحد.
أنا صاحبة حق.
هو اللي بيخطّط وبيعمل مؤامرات، والمحامي بتاعه بيهددوا الصحفيين، وبيطلبوا عدم نشر أخبار القضية، وعدم نشر أي رد مني، مع إنه بيطلع يتكلم براحتُه.
أنا معايا كل الأدلة اللي تثبت كل كلمة بقولها.
بيمارس شغل إرهاب وتمثيل على الناس، وبيتاجر بابنه علشان يكسب تعاطف الناس ويأثر على القضايا اللي هو متهم فيها.
وكل مصيبة بيعملها، لازم يجيب سيرتي ويقول أنا وراها.
مش معقول يفضل طول الوقت عامل نفسه ضحية.
وكفاية المتاجرة بالدين مع كل المصايب اللي بيعملها.
وكفاية يستعمل ابننا ككارت، وهو أصلاً مش حاسس بيه، ولا مسؤول عنه، ولا يعرف عنه حاجة، ولا بيصرف عليه.
هو مش راجل بتاع أسرة، هو عايز يعيش حياة عزوبية من غير أي التزام زوجي. وده بداية الخلافات بينا.
فكفاية ظلم وافتراء.
والحق هيرجع لصحابه إن شاء الله.
وربّنا كشفه ولسه هيكشفه أكتر… علشان ربّنا مابيرضاش بالظلم.
