كتب: ميرنا محمد عبد الشكور
في إطار التزامها بدعم البحث العلمي وربط مخرجاته بالقضايا الوطنية ذات الأولوية، شاركت جامعة الزقازيق، ممثَّلة في قسم الجغرافيا بكلية الآداب، في الندوة العلمية التي نظمتها الجمعية الجغرافية المصرية بعنوان «التنمية المستدامة في مصر: أبعادها وتقنياتها المكانية»، وذلك بالقاعة الملكية بمقر الجمعية.
جاءت المشاركة تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
و الندوه بالتنسيق بين الجمعية الجغرافية المصريه برئاسه الأستاذ الدكتور/ محمد ذكى السديمى ، وقسم الجغرافيا برئاسه د. سماح عبد القادر عجلان
وقد شهدت الندوة حضورًا بارزًا من رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عصام شرف، وترأس فعالياتها الأستاذ الدكتور محمد زكي السديمي رئيس الجمعية الجغرافية المصرية و دكتوره / سماح عبد القادر عجلان رئيس قسم الجغرافيا، بينما أشرف عليها الأستاذ الدكتور فاروق كامل عز الدين، وشارك بالندوه نخبة متميزة من الخبراء والباحثين المتخصصين في مجالات الجغرافيا والتنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور خالد الدرندلي أن مشاركة جامعة الزقازيق في هذه الندوة تمثل ترجمة فعلية لالتزام الجامعة المستمر بدعم البحث العلمي التطبيقي وربط مخرجات الدراسات الأكاديمية بأولويات التنمية الوطنية.
وأوضح أن التنمية المستدامة تشكل أحد الركائز الأساسية في رؤية مصر المستقبلية، مؤكّدًا أن التقنيات الجغرافية والمكانية تمثل أدوات استراتيجية لا غنى عنها لدعم التخطيط المتكامل واتخاذ القرار الرشيد. كما أشاد الدرندلي بالدور الرائد للجمعية الجغرافية المصرية في تعزيز البحث العلمي وتوسيع آفاق المعرفة الجغرافية، مثمنًا روح التعاون البنّاء التي تجمع بين الجامعة والمؤسسات العلمية الرائدة.
تجدر الإشارة إلى أن مشاركة جامعة الزقازيق جاءت انطلاقًا من حرصها على الاستفادة العلمية من محاور الندوة وأهميتها، وما تطرحه من رؤى متقدمة حول الدور المحوري للتقنيات الجغرافية الحديثة في دعم مسارات التنمية الشاملة، باعتبارها إحدى الأدوات الاستراتيجية لمواجهة التحديات التنموية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
