في مثل هذا اليوم، 11 أكتوبر، تحيي السينما المصرية ذكرى ميلاد أحد أبرز نجومها، الفنان الكبير أنور وجدي، الذي وُلِد عام 1904.
يُعتبر وجدي من الرواد الذين أسهموا بشكل كبير في النهضة السينمائية خلال العصر الذهبي للسينما المصرية.
قدّم أنور وجدي مسيرة فنية حافلة، حيث كان ممثلًا ومخرجًا ومنتجًا، وكتب وأخرج العديد من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، مثل “ليلى بنت الفقراء” و”طلاق سعاد هانم”.
يُذكر أنه تعاون مع أبرز نجوم الغناء في عصره، كأم كلثوم وأسمهان وليلى مراد، مما أضفى طابعًا فنيًا مميزًا على أعماله.
بدأت مسيرته الفنية على خشبة المسرح مع فرقة رمسيس، حيث واجه تحديات عديدة قبل أن يُحقق حلمه في عالم السينما. كان لديه رؤية واضحة للسينما، مما ساعده على إنتاج أفلام تنتمي إلى قمة الفن السابع.
تستمر أعمال أنور وجدي في التألق، حيث لا تزال تُعرض على الشاشات ويُحتفى بها في الفعاليات السينمائية.
يُعد وجدي مثالاً يُحتذى به للعديد من الفنانين الجدد الذين يسعون لتحقيق أحلامهم في مجال الفن.
