شهدت جامعة شرق لندن (UEL)، إحدى الجامعات البريطانية العريقة وأحد فروع الجامعات الأوروبية في مصر (EUE) بالعاصمة الإدارية الجديدة، فعالية مميزة لمناقشة مشروعات أفلام طلاب الصفوف التمهيدية والصف الأول، بحضور لجنة تحكيم رفيعة المستوى ضمت نخبة من كبار خبراء صناعة السينما والدراما والإعلام، برئاسة المخرج الكبير مجدي أبو عميرة، وعضوية الفنانة ألفت إمام، ونقيب الإعلاميين طارق سعده، إلى جانب الدكتور محمود هاشم رئيس مجلس أمناء الجامعات الأوروبية في مصر، ورئيسة الجامعة الدكتورة نجوي بدر، والدكتورة ميرال صبري مديرة برنامج الإعلام والاتصال بالجامعة، وبمشاركة لفيف من أعضاء هيئة التدريس.
وناقشت لجنة التحكيم 9 مشروعات أفلام قدمها طلاب الصفوف التمهيدية والصف الأول، وذلك في إطار حرص الجامعة على تنمية المهارات الإبداعية في مجالات الإعلام وصناعة السينما، وتقييم الطلاب بشكل احترافي وموضوعي، بما يربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي.
وأثنى المخرج مجدي أبو عميرة على المشروعات المقدمة، مؤكدًا أنها عكست مستوىً متميزًا من الإبداع والوعي الفني لدى الطلاب، وقدرتهم على توظيف الأدوات السينمائية الحديثة وطرح قضايا مجتمعية وإنسانية بأسلوب احترافي، يعكس جودة البرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة.
وفي السياق ذاته، أبدت الفنانة ألفت إمام إعجابها بعدد من الطلاب الذين قدموا أدوارًا تمثيلية متميزة في الأفلام القصيرة، وكذلك ببعض المخرجين الذين توقعت لهم مستقبلًا فنيًا باهرًا، مطالبةً الجامعة ببذل المزيد من الجهد لتوفير معدات تسهم في رفع المستوى الفني للأعمال، سواء على مستوى الصورة أو الصوت.
من جانبه، حرص نقيب الإعلاميين طارق سعده على فتح نقاشات موسعة مع أعضاء فرق العمل، للتعرف على أدوارهم المختلفة ومدى جديتهم في تنفيذ المشروعات المقدمة، والتي تراوحت مدتها بين 4 دقائق و11 دقيقة، وشملت هذه المشروعات مجموعة من الأفلام القصيرة، من بينها: The Rhythm of Silence، Acrylic، The Unseen Why، بلا نهاية، Epilepsy، The Unknown، Let Go، ETA، وبابا جي امتى.
وتناولت الأفلام عددًا من القضايا المهمة، من أبرزها ضرورة احترام الوقت، والتمسك بالأمل رغم العقبات، وتسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين الآباء والأبناء، إلى جانب مناقشة مخاطر الإدمان، وضرورة مجابهة التحرش، بما يعكس وعيًا فنيًا وإنسانيًا لدى الطلاب، وقدرتهم على توظيف السينما كأداة فاعلة للتعبير والتأثير المجتمعي.
