تناولت السينما اللبنانية الحرب في لبنان فترة الثمانينات حيث ظهرت بشاعة هذه الحرب المدمرة وتأثيرها على المواطن اللبناني .
ومن هذه الأفلام فيلم ” البطل ” بطولة النجمة مادلين طبر التي تستعيد ذكرياتها مع هذا الفيلم في تصريحات خاصة لموقع هوليود الشرق قائلة : يعد فيلم ” البطل ” ثاني أفلامي بعد فيلم ” الانفجار ” وكان الفيلم بطولتي مع المنتج وبطل كمال الأجسام الشهير محمد المولي وهو والد عارض الأزياء وملك جمال لبنان سابقا غسان المولى زوج النجمة المصرية إيمي سالم .

وتستطرد مادلين فتقول : محمد المولى كان عاشقا للسينما وأحب أن يسير على درب سيلفستر ستالون ويستعرض قوته من خلال قصة الفيلم حيث يقوم بإنقاذ إحدى الفتيات – التي أجسد شخصيتها – بعد تدمير النادي الصحي الذي تمتلكه إثر التفجيرات التي كانت تحدث في الجنوب البناني الذي كان ولازال مستهدفا من إسرائيل ؛ فيحدث إنفجار فظيع في القرية ؛ فتتوفى والدته وتتعرض الفتاة للضرب وحرق النادي الرياضي الذي تمتلكه ؛ ويتخلل هذه المشاهد المأساوية مشهد كوميدي خفيف حيث تتخفى الفتاة في ملابس بائع خضار يرتدي شروال وطربوش في هيئة أقرب لشخصية شارلي شابلن .
وعن كواليس تصوير الفيلم تقول مادلين : كواليس الفيلم كانت رائعة وكان مشارك معنا فيه أحد الفنانين الذي كان قاسما مشتركا في معظم الأفلام اللبنانية وشارك في الفيلم المصري ” قطة على نار ” وهو الفنان ” شوقي متى ” .

وتؤكد طبر أن الفيلم حقق إيرادات خيالية رغم الحرب الدائرة وقتها لأن الناس كانت متشوقة لمشاهدة الأفلام باللهجة اللبنانية ؛ وتضيف : بعد النجاح الكبير للفيلم قرر شوقي متى الإنتاج وكنت بطلة أول فيلم قام بانتاجه بالمشاركة مع هويدا ابنة صباح والمطرب المشهور في ذلك الوقت في الثمانينات والتسعينات سامي كلارك ؛ الفيلم كان يحمل اسم ” لعبة النساء ” ليصبح ثالث فيلم أقوم ببطولته ؛ ثم قمت ببطولة الفيلم الأردني ” القطار ” و الفيلم السوري ” كفرون ” ثم تأتي المحطة الأهم في مشواري الفني فيلم ” الطريق إلى إيلات ” الذي لا تمر مناسبة وطنية إلا ويتم عرضه نظرا للنجاح المدوي الذي حققه ؛ وبعد هذا الفيلم قررت الإقامة والاستقرار في مصر هوليود الشرق .


