لم يعد عصير البرتقال مجرد مشروب صباحي منعش، بل أصبح يُنظر إليه كخيار غذائي ذكي يعزز صحة القلب والجسم بفضل غناه بفيتامين “سي”، البوتاسيوم، ومضادات الأكسدة.
تشير دراسات علمية إلى أن تناول كوب يوميًا من عصير البرتقال قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، وتحسين مرونة الشرايين، وتنظيم ضغط الدم بشكل طبيعي، مما يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويرجع ذلك إلى مركبات فعّالة مثل الفلافونويدات والهسبيريدين التي تساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتنشيط الدورة الدموية.
ومع ذلك، ينصح الخبراء بالاعتدال في تناوله، خصوصًا لمرضى السكري أو من يعانون من مقاومة الأنسولين، مع تفضيل العصير الطبيعي غير المُحلى لتحقيق أقصى فائدة صحية دون التأثير على مستويات السكر في الدم.
عصير البرتقال، عند دمجه مع نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي، قد يشكل وسيلة بسيطة وفعالة لدعم صحة القلب والوقاية من الأمراض المزمنة.
