تحل اليوم، 15 سبتمبر 2025، الذكرى 113 لميلاد الفنان إسماعيل ياسين (1912-1972)، أحد أعظم نجوم الكوميديا في تاريخ الفن المصري والعربي، وصاحب البصمة الخالدة التي تجاوزت أكثر من 200 فيلم وعشرات المسرحيات.
بدأ ياسين مشواره الفني مطربًا متأثرًا بكبير الموسيقيين محمد عبد الوهاب، حيث غنّى في المقاهي والأفراح الشعبية، قبل أن ينتقل إلى القاهرة لينضم إلى فرقة بديعة مصابني ثم علي الكسار، ويعمل لسنوات كمونولوجست وممثل. وكان ظهوره السينمائي الأول عام 1939 في فيلم “خلف الحبايب”، لتبدأ بعدها رحلة صعوده نحو النجومية المطلقة التي تكللت بسلسلة أفلام حملت اسمه.
في عام 1954 أسس فرقته المسرحية الخاصة التي استمرت 12 عامًا وقدمت أكثر من 50 مسرحية، ليكتب من خلالها صفحات مضيئة في تاريخ المسرح الكوميدي المصري. كما شكّل ثنائيات فنية ناجحة مع عمالقة الكوميديا مثل رياض القصبجي، زينات صدقي، عبد الفتاح القصري وتوفيق الدقن.
ورغم التراجع الذي شهدته مسيرته في الستينيات بسبب الديون وتكرار النمط الفني ومنافسة مسرح التلفزيون، ظل إسماعيل ياسين رمزًا للكوميديا الأصيلة. انتقل إلى لبنان لفترة قصيرة قبل أن يعود إلى مصر، ليرحل في مايو 1972 إثر أزمة قلبية، تاركًا إرثًا فنياً لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
