أكد معالي السفير إيريك شوفالييه، سفير الجمهورية الفرنسية لدى جمهورية مصر العربية، أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لتقدم المجتمعات، مشيرًا إلى أن الجامعات والمدارس تعد حجر الزاوية في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته الحكومة المصرية وجامعة أسلسكا بتخريج دفعة جديدة من برنامج تأهيل وإعداد القيادات الحكومية للمناصب القيادية بالجهاز الإداري للدولة، والذي أقيم تحت رعاية معالي الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور معالي الدكتور أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور كريم الحناوي أمين عام الجامعة، والدكتور حسن المليجي مدير العمليات بالجامعة، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس وقيادات الجامعة.
وأعرب معالي السفير الفرنسي عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحفل، مؤكدًا أن جامعة أسلسكا تمثل مؤسسة تعليمية فرنسية رائدة، وتجسد نموذجًا حيًا للشراكة المثمرة بين مصر وفرنسا، حيث لا يقتصر دورها على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يمتد إلى تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية بين البلدين، مع الجمع بين البعد العلمي والتطبيقي بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل. وأضاف أن خريجي هذه البرامج أصبحوا سفراء للتواصل الإنساني والثقافي بين الشعبين الصديقين.
وفي كلمته، وجّه الدكتور علي المليجي، رئيس مجلس أمناء جامعة أسلسكا، الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم البرنامج، موضحًا أن إطلاقه جاء استجابة لاحتياجات الجهاز الإداري للدولة وما واجهه عبر سنوات من تحديات وتراكمات. وأشار إلى أن التركيز على القيادات الوسطى كان خطوة استراتيجية لتمكينهم من قيادة التغيير من الداخل ونقل الخبرة وتطبيق الإصلاحات، لافتًا إلى أن البرنامج أثمر بعد خمس سنوات عن تخريج كوادر نوعية تشغل اليوم مناصب قيادية مؤثرة في وزارات وهيئات كبرى.
وقد شهد الحفل تخريج 494 خريجًا يمثلون 70% من الوزارات و30% من الهيئات والمحافظات، حيث بلغت نسبة الخريجات 56% مقابل 44% من الخريجين، كما جرى تكريم تسعة طلاب بجائزة الدكتور محمد الحناوي للتميز الأكاديمي.
