أثار الفنان محمد هنيدي تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره مقطع فيديو طريف جمعه بصديقه المقرب الفنان أحمد السقا، حيث ظهر الثنائي في لحظة عفوية مليئة بالضحك والمرح، وهو ما اعتاد الجمهور على متابعته من النجمين اللذين تجمعهما صداقة قوية منذ سنوات طويلة.
وظهر هنيدي في الفيديو الذي نشره عبر حسابه على “فيسبوك” وهو يجلس بجوار السقا ويمزح معه قائلًا: “شهادة للتاريخ.. مهما كان جوايا هموم، مجرد ما بقعد مع السقا همومي بتزيد أكتر”، ليدخل بعدها السقا في موجة من الضحك العفوي الذي أضفى على المقطع روحًا مرحة تلقائية. وقد لاقى الفيديو تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، حيث انهالت التعليقات التي أشادت بخفة ظل هنيدي وعمق صداقته مع السقا، والتي اعتبرها البعض من أقوى الصداقات في الوسط الفني.
وتعود علاقة هنيدي بالسقا إلى بدايات مشوارهما الفني، حيث اجتمعا للمرة الأولى في فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” عام 2000، وهو العمل الذي شكل انطلاقة حقيقية لجيل كامل من النجوم الشباب وقتها، ثم قدما معًا فيلم “همام في أمستردام”، ليؤسسا منذ ذلك الحين صداقة متينة استمرت على مر السنين.
على الصعيد الفني، يستعد محمد هنيدي لعرض فيلمه الجديد “الجواهرجي”، الذي يعيد من خلاله التعاون مع النجمة منى زكي بعد غياب دام نحو 25 عامًا عن شاشات السينما، منذ مشاركتهما معًا في “صعيدي في الجامعة الأمريكية”. ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم منهم لبلبة، أحمد صلاح السعدني، تارا عماد، باسم سمرة، وعارفة عبد الرسول، وهو من تأليف عمر طاهر وإخراج إسلام خيري. وتدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي يناقش أزمات الحياة الزوجية بأسلوب ساخر قريب من الجمهور. ورغم استكمال تصويره منذ فترة، إلا أن عرض الفيلم تأجل أكثر من مرة، ليبقى موعد طرحه الرسمي غير محدد حتى الآن.
أما أحمد السقا، فيُعرض له حاليًا فيلم “أحمد وأحمد”، الذي يجمعه بالفنان أحمد فهمي وعدد من النجوم بينهم محمد لطفي، رشدي الشامي، وجهان الشماشرجي، وحاتم صلاح، إضافة إلى ضيوف شرف مثل غادة عبد الرازق. الفيلم من إخراج أحمد نادر جلال، وتأليف أحمد درويش ومحمد سامي عبدالله. وتدور أحداثه في إطار أكشن كوميدي حول مدرس كيمياء يفقد الذاكرة ليكتشف أنه كان يعيش حياة مزدوجة، حيث يرتبط بعالم الجريمة والنصب، بينما يراه المجتمع مدرسًا عاديًا.
وبين مشاريع السقا السينمائية وأعمال هنيدي الكوميدية، يظل حضور الثنائي معًا في أي مناسبة أو فيديو قصير كفيلًا بخطف الأضواء، خاصة مع حرصهما الدائم على مشاركة لحظات الصداقة الحقيقية مع الجمهور بروح الدعابة التي اعتادا الظهور بها.
