أعرب الملحن محمود أنور عن سعادته البالغة بنجاح أحدث أعماله الغنائية “أجمل خلق الله”، التي قدمها النجم حسين الجسمي ضمن ألبومه الجديد، مؤكدًا أن هذا التعاون يعد محطة مهمة ومميزة في مشواره الفني، خاصة وأنها المرة الأولى التي يجتمع فيها مع صوت الجسمي.
وقال أنور في تصريحات صحفية إن العمل مع نجم بحجم وقيمة حسين الجسمي يمثل شرفًا كبيرًا له، مشيرًا إلى أن الجسمي يتمتع بإحساس استثنائي وصوت قادر على الوصول إلى وجدان الجمهور بمختلف شرائحه، وهو ما انعكس على نجاح الأغنية وتفاعل المستمعين معها. وأضاف أن ردود الأفعال التي تلقاها على الأغنية جاءت إيجابية للغاية، حيث لمس إعجاب الجمهور بالكلمات واللحن والتوزيع، وهو ما يمنحه دافعًا قويًا لتقديم المزيد من الأعمال المميزة خلال الفترة المقبلة.

الأغنية كتبها الشاعر محمد مصطفى ملك، وقام بتوزيعها الموسيقي شريف مكاوي، وحملت مزيجًا من المشاعر الإنسانية العميقة والأسلوب اللحني البسيط القريب من القلب، مما جعلها تترك صدى واسعًا بين محبي الجسمي. وأكد أنور أنه يتطلع لتكرار التعاون مع النجم الإماراتي في مشاريع أخرى مستقبلية، معتبرًا أن هذا النجاح بداية لمسار فني مثمر يجمعهما سويًا.
وفي سياق متصل، يواصل الفنان حسين الجسمي طرح أعماله الجديدة ضمن خطة إصدار أغنيتين أسبوعيًا من ألبومه “HJ2025” على مدار موسم الصيف، حيث قدم مؤخرًا عملين متنوعين بين الطابع الشعري والطابع العاطفي.
الأغنية الأولى جاءت بعنوان “يا نسيمٍ هب جدواكم”، وهي رائعة شعرية من كلمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ولحن ياسر بوعلي، وتوزيع عصام الشرايطي. وقدمت الأغنية بروح فنية عالية جمعت بين قوة الكلمة وعمق اللحن والإحساس.
أما العمل الثاني، فكان بعنوان “مستنيك”، وهي أغنية مصرية عاطفية من كلمات تامر حسين، وألحان ورؤية فنية لحسين الجسمي، وتوزيع مادي. الأغنية تحمل في طياتها مشاعر الحب والشوق والانتظار، وجاءت بلغة موسيقية صادقة ومباشرة. كما شارك في تصويرها الفنان محمد فراج وزوجته بسنت شوقي، حيث ظهرا بالأبيض والأسود مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما أضفى على الكليب لمسة فنية خاصة.
ويؤكد هذا الزخم الفني الذي يقدمه حسين الجسمي في صيف 2025 على حرصه الدائم على التنوع والتجديد، الأمر الذي يلاقي صدى واسعًا بين جمهوره في الوطن العربي، ويعكس مكانته كواحد من أبرز نجوم الغناء العرب في الوقت الحالي.
