في أجواء غامرة بروح الغموض والكوميديا السوداء، أحيت منصة نتفليكس مساء الثالث من سبتمبر الجاري عالم مسلسل “وينزداي آدامز” من خلال فعالية استثنائية أُقيمت في حي جاكس بالرياض، بالتزامن مع إطلاق الجزء الثاني من الموسم الثاني للمسلسل الشهير.
شهدت الأمسية حضورًا مميزًا لأكثر من 170 شخصية من ممثلي وسائل الإعلام وصناع المحتوى والنجوم والشركاء، حيث اجتمعوا جميعًا لاختبار تجربة غامرة مستوحاة من أكاديمية “نيفرمور”. بدأ الحدث بعرض حصري للحلقة الأولى من الجزء الجديد، ثم انتقل الحضور عبر بوابة “نيفرمور” ليعيشوا أجواء استثنائية صُممت بعناية لتجسد روح المسلسل القوطية.
تخللت الفعالية مجموعة من الأنشطة التفاعلية المفاجئة، أبرزها فقرة “سايلنت ديسكو” التي استلهمت شخصيات وينزداي وإيند، وسط أجواء مفعمة بالحماس والمرح. وفي ختام الليلة، اجتمع الضيوف في مجمع “بيست هاوس” حيث أُقيم حفل خاص أبقى أجواء “وينزداي” حاضرة حتى اللحظات الأخيرة.
ولم يقتصر الأمر على الدعوة الحصرية، إذ فتحت نتفليكس أبواب تجربة “نيفرمور” للجمهور بدءًا من الرابع وحتى السادس من سبتمبر، يوميًا من الخامسة مساءً وحتى منتصف الليل في B6 بحي جاكس. حيث أتيحت الفرصة لعشاق العمل للغوص في عالمه عبر محطات تفاعلية مبتكرة، ومناطق تصوير مصممة لتجسد ملامح الموسم الجديد بكل تفاصيله الغامضة.
الموسم الثاني: وجوه جديدة وأسرار مظلمة
يعود الموسم الثاني ليواصل استكشاف عالم وينزداي آدامز (جينا أورتيغا)، التي تجد نفسها أمام تحديات أكبر وأكثر تعقيدًا. فإلى جانب ممرات أكاديمية “نيفرمور” المهيبة، تواجه شخصيات جديدة وأسرارًا أكثر خطورة تعصف بحياتها. الأحداث تتشابك بين أفراد عائلتها وأصدقائها وأعدائها، لتدخل في مغامرات تتسم بالفوضى الحالكة والكوميديا السوداء، في إطار درامي يحبس الأنفاس.
المسلسل من تأليف الثنائي ألفريد جوغ ومايلز ميلر، فيما يواصل المخرج العالمي تيم بيرتون دوره كمخرج ومنتج تنفيذي، بمشاركة مخرجين آخرين مثل باكو كابيزاس وأنجيلا روبنسون. يشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم أبرزهم: جينا أورتيغا، إيما مايرز، ستيف بوسيمي، كاثرين زيتا جونز، لويس جوزمان، إلى جانب ضيوف شرف لامعين مثل ليدي غاغا، كريستوفر لويد، وثانديوي نيوتن.
بهذا، تعزز نتفليكس حضورها في المنطقة من خلال فعاليات مبتكرة تتيح للجمهور فرصة عيش التجارب الفنية عن قرب، وتؤكد على مكانة “وينزداي آدامز” كواحد من أنجح وأشهر الأعمال الدرامية في السنوات الأخيرة.
