اشتعلت خلال الساعات الماضية حرب تصريحات بين الفنانين شريف إدريس ورضا حامد حول كواليس مسرحية “بودي غارد” التي قام ببطولتها الزعيم عادل إمام.
البداية جاءت عندما صرّح رضا حامد في لقاء إعلامي أنه ترك المسرحية بإرادته بعد خلافات مع الإدارة، مدعيًا أن عادل إمام كان يغار منه لأنه كان يضحك الجمهور أكثر منه، مؤكّدًا أنه لم يُطرد من العرض.
لكن الفنان شريف إدريس رد بمنشور مطوّل على حسابه في “فيس بوك”، كشف فيه – بحسب روايته – أن السبب الحقيقي وراء استبعاد حامد كان بسبب تصرف غير لائق، حيث ألقى برقم هاتفه لمعجبة من بين الحضور خلال إحدى ليالي العرض، وهو ما لاحظه الأمن وأبلغ به عادل إمام. وأضاف إدريس أن الأمر تفاقم عندما حضر حامد لاحقًا إلى المسرح بصحبة سيدة غريبة وفي حالة غير مناسبة، ما دفع الزعيم للاستغناء عنه نهائيًا.
وكتب إدريس: “أنا أول مرة أحكي الواقعة دي، لكن كتر الكلام غير الصحيح عن أستاذ عادل خلاني أوضح الحقيقة. ياريت الزميل يحترم سنه وما يكرر الكلام المغلوط”.
من جانبه، نفى رضا حامد تمامًا ما ورد في كلام إدريس، مؤكدًا التزامه الأخلاقي والديني، وقال: “الحمد لله عمري ما عرفت حاجة اسمها سُكر، وبصلي فروضي في ميعادها، والناس كلها بتشهد لي بالاحترام. تركت المسرحية بسبب خلافات مع الإدارة فقط”، مشددًا على أنه لم يُطرد من قبل عادل إمام.
وفي منشور لاحق، عاد شريف إدريس ليؤكد أن ما ذكره لم يكن افتراءً أو تطاولًا، وأنه مستعد لإحضار شهود من زملاء المسرح لإثبات صحة كلامه، موضحًا أن هدفه هو الدفاع عن اسم عادل إمام من أي اتهامات.
القضية أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم المتابعون بين مؤيد لرواية إدريس ومتعاطف مع رضا حامد، فيما رأى آخرون أن اسم الزعيم عادل إمام أكبر من تلك الخلافات التي تعود إلى كواليس عرض مسرحي قُدم قبل سنوات طويلة.
