قرر صُنّاع مسلسل «وتر حساس» الاستعانة بمخرجين لإدارة تصوير الجزء الثاني من العمل، حيث يتولى المخرج وائل فرج قيادة وحدة التصوير الأساسية، بينما تم تكليف المخرج حسن البلاسي بإدارة وحدة ثانية تعمل بالتوازي معها، وذلك بهدف تسريع وتيرة التصوير والانتهاء من المشاهد في الوقت المحدد. ويأتي ذلك استعدادًا لعرض المسلسل في النصف الثاني من سبتمبر الجاري عبر شاشة قناة ON، خاصة أنه ينتمي إلى نوعية الأعمال الطويلة المكونة من 45 حلقة.
هذا الجزء الجديد يُستكمل به النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول عند عرضه في أكتوبر الماضي، حيث لاقى متابعة جماهيرية واسعة، ما شجع الشركة المنتجة على تقديم موسم ثانٍ. وقد حرص فريق الكتابة والإخراج على إدخال خطوط درامية جديدة وشخصيات إضافية تُثري الأحداث وتفتح المجال أمام صراعات أكثر تشويقًا.
وتتصدر الفنانة غادة عادل قائمة أبطال الموسم الجديد، حيث تجسد شخصية «فريدة» صاحبة دار أزياء تدخل في علاقة عاطفية وزواج من محمد علاء، ليتشكل خط درامي يفتح المجال لأحداث متشابكة. كما ينضم الفنان كمال أبو رية ليجسد شخصية مصمم أزياء شهير ووالد غادة عادل، إلا أن الأحداث تشهد مفارقة قوية حين يتزوج من رانيا منصور، الصديقة المقربة لابنته، ما يخلق صدامًا حادًا داخل الأسرة.
ومن الإضافات البارزة أيضًا انضمام الفنان محمد محمود عبد العزيز، الذي يؤدي دور الابن الثاني لكمال أبو رية وشقيق غادة عادل، في دور محوري لم يكن موجودًا بالجزء الأول، مما يضيف عمقًا جديدًا للشخصيات والعلاقات.
في المقابل، يغيب عدد من النجوم الذين شاركوا في الموسم الأول، أبرزهم الفنانة صبا مبارك التي اعتذرت لانشغالها بأعمال أخرى، إلى جانب الفنانة الشابة جنا الأشقر التي جسدت شخصية «ليلى»، وانتهى دورها بمقتلها في الحلقات الأخيرة من الجزء الأول. كما يغيب الفنان أحمد جمال سعيد، الذي أدى دور «مازن»، بعدما انتهى مساره الدرامي بدخوله السجن بتهمة قتل «ليلى».
الجزء الأول من «وتر حساس» كان قد ركّز على الخيانة الزوجية وتشابك العلاقات الإنسانية، من خلال ثلاث صديقات تجمع بينهن علاقة قوية قبل أن تنهار بسبب الغدر والأسرار الخفية، لتتصاعد الأحداث وصولًا إلى نهايات صادمة. ومع انطلاق الجزء الثاني، يسعى صنّاع العمل إلى تقديم حبكة أكثر إثارة تحمل صراعات جديدة وشخصيات متعددة تُبقي المشاهدين على ارتباط دائم بالدراما.
بهذه التغييرات والإضافات، يبدو أن «وتر حساس 2» يتجه نحو موسم أكثر ثراءً وتشويقًا، يُعيد رسم ملامح القصة، ويمنح الجمهور تجربة درامية مختلفة تُكمل النجاح السابق وتفتح الباب لمفاجآت درامية غير متوقعة.
