وتابعت سوزان عباس: “مستشفى الهرم رموها أكثر من ست ساعات في الاستقبال بلا أي علاج، وهذا ما أدى إلى تدهور حالتها ووصولها إلى الغيبوبة، طبعا الأعمار بيد الله والشر بيد البشر، ولكن أين قرارات رئيس الوزراء أين قرارات وزير الصحة أن أي مستشفى لو كانت خاصة تستقبل أي حالة وتسعفها قبل دفع أي جنيه، وخاصة أنها إعلامية معروفة ولها وزنها وليست حالة حادث على طريق لم يعرف له هوية أي دين وأي ملة وأي شرع وأي ضمير مهني يقول إنها تترمي أكثر من ست ساعات بلا علاج وهي عندها جلطة في المخ”.
واستطردت: “أقل ما يمكن فعله هو إقاله مدير مستشفى الهرم ، وأسامة غريب الله يكرم أصله فضل ساعات يدور لها على مستشفى ويتصل بالتليفزيون المصري وبالرعاية الطبية، وهنا نأتي إلى مصيبة أخرى أن أي حد في التليفزيون المصري يتعب بالليل ينكتب عليه الموت فورا، وأنا عارفة إن الكلام ده هيزعل كثير مني لكن هي دي الحقيقة هيقول لك في رقم داخلي أي حد يكلمنا عليه هنرد الكلام ده كله فنكووش الكل بيبقى نايم وما حدش بيرد على التليفونات ولو وصلنا لهم أول مستشفى يحولوا عليها هي مستشفى الشبراويشي ويقولوا لك تعالى بكره 9:00 صباحا خد جواب التحويل، إنما قبل كده روح موت بعيد عنا، وأخيرا ردوا وأخدوا عبير من مستشفى الهرم ودوها مستشفى الشبراويشي، ولا أعلم ماذا بين الرعاية الطبية بالتليفزيون المصري وبين مستشفى الشبراويش اللي ما فيه زميل دخل فيها إلا لما خرج ميت والأسماء عندي كثيرة، ولكن مش وقته ذكرها وبرده ما حدش يقول هي جت الشبراويشي خلصانة وميتة بالفعل، وما حدش يقول لي دي أعمار، كلنا متفقين إن مستشفى الشبراويشي إمكانياتها ضعيفة جدا، ومستوى أدائها ليس للحالات الخطرة”.
