يستعد معهد طيبة العالي لتكنولوجيا الإدارة والمعلومات لتنظيم حفل تخرج الدفعة 86 للعام الدراسي 2025، وذلك يوم الاثنين المقبل الموافق 8 سبتمبر، على مسرح المدينة التعليمية بمدينة السادس من أكتوبر، في أجواء احتفالية تجمع بين الفخر والبهجة.
يقام الحفل تحت رعاية الأستاذ الدكتور صديق عفيفي، رئيس مجلس إدارة أكاديمية طيبة، الذي حرص على متابعة التحضيرات الخاصة بالاحتفالية التي تُعد واحدة من أبرز الفعاليات السنوية التي ينظمها المعهد، حيث تمثل لحظة فارقة في حياة الطلاب وأسرهم بعد سنوات من الجهد والدراسة.
ومن المقرر أن يشهد الحفل حضور عدد كبير من قيادات أكاديمية طيبة، في مقدمتهم الأستاذة الدكتورة أمل عفيفي نائب رئيس الأكاديمية، والأستاذة صفاء القاضي أمين عام معهد طيبة العالي لتكنولوجيا الإدارة والمعلومات بالجيزة، إلى جانب الأستاذ الدكتور حسن صلاح عميد المعهد، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، فضلًا عن أولياء أمور الخريجين الذين ينتظرون هذه اللحظة بفخر واعتزاز.
وتسعى إدارة المعهد إلى أن يكون الحفل مناسبة مميزة للاحتفاء بإنجازات الطلاب طوال سنوات الدراسة، حيث سيتم تكريم أوائل الخريجين المتميزين أكاديميًا وأنشطةً، إلى جانب تسليم شهادات التخرج لبقية زملائهم، في أجواء يسودها الفرح والتقدير. كما سيشهد الحفل عددًا من الكلمات التي يلقيها قيادات المعهد، للتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة في حياة الخريجين، وضرورة الاستفادة مما تعلموه لخدمة المجتمع وسوق العمل.
ويعد معهد طيبة العالي لتكنولوجيا الإدارة والمعلومات من المؤسسات التعليمية الرائدة التي تسعى إلى تقديم تعليم حديث يواكب متغيرات العصر ويلبي احتياجات سوق العمل، حيث يركز على إعداد كوادر متميزة في مجالات الإدارة وتكنولوجيا المعلومات، بما يعزز من فرص الخريجين في اقتحام مجالات مهنية متنوعة.
الحفل يمثل أيضًا فرصة لتوطيد الروابط بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وإبراز الجهود التي بذلها المعهد في سبيل تطوير العملية التعليمية خلال الأعوام الماضية. كما يعكس حرص إدارة أكاديمية طيبة على تكريم أبناءها والاحتفاء بهم بما يليق بإنجازاتهم.
وبين أجواء الفرح والاعتزاز، ينتظر خريجو الدفعة 86 لحظة ارتداء عباءة التخرج واستلام الشهادات وسط تصفيق ذويهم وأساتذتهم، ليبدأوا مرحلة جديدة في حياتهم العملية والمهنية، حاملين معهم خبرات ومعارف يطمحون من خلالها إلى المساهمة في بناء مستقبل أفضل.
بهذا، يتحول يوم 8 سبتمبر إلى يوم استثنائي في تاريخ المعهد والخريجين على حد سواء، يوم يجسد ثمرة سنوات من الاجتهاد والالتزام، ويعكس رؤية أكاديمية طيبة في صناعة أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.
