بدأت رابع حكايات مسلسل “ما تراه، ليس كما يبدو” والتي تحمل عنوان “هند”، في عرضها عبر قناة dmc ومنصتي Watch It وشاهد، حيث شهدت الحلقة الأولى جرعة مكثفة من التشويق والدراما الممزوجة بالصدمة، لتضع الجمهور منذ البداية أمام أحداث مثيرة ومليئة بالأسرار.
افتتحت الحلقة بمشهد من طفولة البطلة “هند”، حيث ظهرت وهي طفلة صغيرة تعيش في كنف خالتها (حنان سليمان) التي تولت تربيتها بعد وفاة والدتها، بينما والدها غاب عنها لسنوات طويلة. المشهد حمل بعدًا إنسانيًا مؤثرًا كشف عمق معاناة البطلة منذ الصغر، قبل أن تنتقل الأحداث سريعًا إلى الزمن الحاضر.
تظهر “هند” (ليلى زاهر) وقد أصبحت شابة متزوجة من الطبيب “يوسف” (حازم إيهاب)، وتعيش معه حياة تبدو مثالية على السطح. إلا أن علامات القلق تبدأ في الظهور مع غياب يوسف المفاجئ قبيل موعد سفرهما إلى دبي، حيث يبقى هاتفه مغلقًا، ما يثير شكوكها ويزرع بذور التوتر منذ اللحظة الأولى.
يتعاظم قلق “هند” عندما لا تتمكن سكرتيرة زوجها من تحديد مكانه، مؤكدة أنه أغلق عيادته فجأة قبل يوم واحد فقط من السفر. ومع محاولاتها المستميتة للوصول إليه، تكتشف صدمات متلاحقة؛ أولها طرده من المستشفى بعد اتهامات خطيرة بالتحرش، وهو ما يتركها في حالة من الذهول والإنكار.
تزداد المفاجآت قسوة حين تعلم أن منزل الزوجية لم يكن مملوكًا كما اعتقدت، بل مجرد شقة إيجار، بينما يترك يوسف حقيبتها لدى حارس العقار ويختفي بلا أثر. وفي محاولة للتشبث بالأمل، تستعيد “هند” عبر مشاهد “الفلاش باك” ذكرياتها الجميلة معه، وكيف ساندته حتى أصبح طبيبًا ناجحًا وصاحب مكانة، لتزداد مرارتها أمام الحقيقة الصادمة.
الانهيار يبلغ ذروته حين تتسلم “هند” محضرًا رسميًا من المحكمة، لتكتشف أنها مطلقة منذ عشرة أيام دون علمها، بينما يؤكد لها ابن خالتها حسام (مؤمن نور) أن يوسف شخص نصاب ويعيش حياة مشبوهة. لحظة السقوط مغشيًا عليها جاءت كذروة درامية مؤثرة أنهت الحلقة الأولى وسط دموع غزيرة وترقب شديد من الجمهور.
الحلقة الأولى من “هند” أثبتت أن الحكاية الجديدة من المسلسل تحمل جرعة مكثفة من الإثارة والألغاز، حيث اجتمع الأداء القوي لليلى زاهر مع تصاعد الأحداث المليء بالصدمات، ليترك انطباعًا قويًا بأن القادم سيكون أكثر تشويقًا وإثارة في الحلقات المقبلة.
