تحتفي الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني بالذكرى المئوية لكلية العلوم بجامعة القاهرة، التي تأسست عام 1925 وأسهمت على مدار قرن في تخريج أجيال من العلماء الذين تركوا بصمات بارزة في مختلف المجالات العلمية.
ويخصص التليفزيون المصري تغطية واسعة لهذه المناسبة، حيث تبث القناة الأولى على مدار العام تقارير توثق تاريخ الكلية وإنجازاتها وأبرز رموزها، كما يستضيف الإعلامي محمد ترك في برنامجه “العالم غداً” الدكتورة سهير رمضان فهمي، عميدة كلية العلوم، للحديث عن حاضر الكلية ورؤيتها المستقبلية.
وفي سياق متصل، ينظم مركز ماسبيرو للدراسات بالتعاون مع القناة الثقافية ندوة بعنوان “كليات العلوم والإعلام العلمي في مصر” بقاعة نجيب محفوظ بماسبيرو، بحضور نخبة من الأساتذة والإعلاميين لمناقشة سبل تعزيز ثقافة العلوم وربط البحث العلمي بالمجتمع.
كما تقيم الهيئة الوطنية للإعلام حفل استقبال لعلماء الكلية وخريجيها المتميزين، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي وجامعة القاهرة، تكريماً لدورهم في خدمة البحث العلمي والتنمية.
وتزخر مسيرة الكلية بتاريخ مشرف، إذ كان العالم الكبير الدكتور مصطفى مشرفة أول عميد لها، وخرجت من بين جدرانها أسماء لامعة مثل الدكتورة سميرة موسى، والدكتور محمد عبد الفتاح القصاص، والدكتور مصطفى كمال طلبة.
ويؤكد هذا الاحتفاء أن كلية العلوم بجامعة القاهرة لم تكن مجرد مؤسسة أكاديمية، بل صرح وطني أساسي في مسيرة النهضة المصرية الحديثة، وركيزة رئيسية لإنتاج المعرفة وتعزيز مكانة مصر العلمية على مدى مائة عام.
